وزير الطاقة السوداني يكشف قرار الحكومة تجاه استهلاك المواطنين من الكهرباء فترة الحرب ويعلن عن استيراد عدادات جديدة وادخال التيار لمناطق

248

متابعات تاق برس- كشف وزير الطاقة والنفط السوداني د. محي الدين نعيم محمد سعيد، عن برنامج اسعافي لادخال الكهرباء للمدن الآمنة.

وأعلن عن استيراد عدادات من جنوب افريقيا في طريقها الى البلاد بعد تدمير المتمردين لمصنع العدادات ونهبه.

واكد تكفل الدولة بدعم الكهرباء للمواطنين خلال فترة الحرب بنسبة 100%، وانه لا مطالبات سداد بأثر رجعي للاستهلاك خلال الفترة الماضية.

ولجأت قطاعات واسعة من مستهلكي الكهرباء للتوصيل المباشر دون عدادات منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل الماضي، بسبب توقف نظام سداد فواتير الكهرباء عبر مكاتب الدفع والتطبيقات البنكية.

وكشف ان حجم استهلاك السودان من الكهرباء يقدر ب 22 ألف ميقاواطا  سنويا والمنتج منها 4 ألاف ميقاواطا.

وأشار حسب وكالة السودان الرسمية للأنباء “سونا” استمرار المساعي للاستفادة من انتاج 1000 ميقاواطا من الطاقات الجديدة في عدد من ولايات السودان، باعتبارها ارخص وصديقة للبيئة، وتعد المخرج والحل لمشكلة الكهرباء.

وقال إن السودان سيحذو حذو الدول المتقدمة في هذا المجال.

وكشف عن اتجاه الحكومة لطرح توصيل طاقة شمسية للمنازل (seller house ) عن طريق نظام البوت خلال ساعات النهار لتقليل الضغط على الشبكة.

وأضاف ” لدينا مشروعات طموحة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية في ولاية البحر الاحمر وولاية نهر النيل (100) ميغاواطا و (200) ميغاواطا في غرب ام درمان منطقة الجموعية ، وخمسة ميغاواطات في كل من الفاشر والضعين.

وجدد سعي الدولة للاستفادة القصوى من مصادر الطاقة المتنوعة.

واشار الى انه يجري العمل على جذب دخول القطاع الخاص وتسهيل الاستثمار في هذا المجال عملا بتوجه العالم نحو استخدام الطاقة النظيفة ووفقا للرؤية الاقتصادية.

وحول الاستثمارات في قطاع الكهرباء قال إنها محدودة وانحصرت في التوليد الحراري منها محطات “سيمنس” كما توجد استثمارات في القطاع الخاص للتوليد خارج الشبكة في غرب السودان وشرق السودان ” البارجة التركية” وتجربة التوليد اثبتت نجاحها  والفرصة مواتية لاسيما بعد تعديل القانون لدخول القطاع الخاص لإنتاج الكهرباء.

whatsapp
أخبار ذات صلة