تحركات بين السودان ومصر بشأن تأشيرة الدخول والإقامة للسودانيين في القاهرة

1٬213

جاءت تحركات السلطات في السودان ومصر لبحث إجراءات تأشيرة الدخول والإقامة للسودانيين بعد تزايد وتيرة التهريب وشكاوى الدخول إلى مصر بعد فرار الاف السودانيين من نيران الحرب الدائرة منذ أبريل العام الماضي.

القاهرة- تاق برس – قال وزير الداخلية المصري، محمود توفيق، إن الأيام القادمة ستشهد تبسيط إجراءات الحصول على الإقامة وتأشيرة الدخول للسودانيين.

أعلنت الحكومة المصرية، عن تشكيل آلية تضم مسؤولين سودانيين، للتوافق حول إجراءات التأشيرات والإقامة.

واستقبل وزير الداخلية المصري محمد توفيق عبد الجواد، في مقر وزارته بالقاهرة، نظيره السوداني خليل باشا سايرين، وبحثا أوضاع السودانيين في مصر وتأخر إجراءات تأشيرات الدخول.

وقال المكتب الصحفي لقوات الشرطة السودانية، في تصريح السبت إن وزير الداخلية المصري “وجه بتشكيل آلية تضم المختصين بوزارتي الداخلية السودانية والمصرية والسفارة السودانية في القاهرة، للتوافق حول إجراءات التأشيرات والإقامة”.

وأرجع بطء إجراءات استخراج التأشيرات للسودانيين الراغبين في زيارة مصر، إلى إجراءات الفحص الضرورية لاستيفاء شروط التأشيرة، متعهدًا بتسهيل الإجراءات لضمان حصول أكبر عددًا من الراغبين فيها خلال وقت وجيز.

ووعد الوزير المصري بتبسيط إجراءات إقامة السودانيين في مصر، ودعاهم لإكمالها في مكاتب الجوازات في العاصمة القاهرة والمحافظات.

ولفت وزير الداخلية المصرية، إلى أن وجود السودانيين بمصر لا يشكل عبئاً على مصر.

وأدت الصعوبات في الحصول على التأشيرة المصرية، إلى زيادة أعداد السودانيين الذين يدخلونها عبر التهريب الذي يتم عن طريق مُهربين على متن سيارات نصف نقل مكشوفة “بكاسي” عبر طرق ترابية شديدة الوعورة.

وأعلن الوزير المصري حسب وكالة السودان للأنباء “سونا ” استعدادهم لاستقبال طلاب كلية الشرطة السودانية وزيادة المنح المقدمة للشرطة.

بدوره، قال وزير الداخلية السودانية خليل باشا إن مشاكل الرعايا السودانيين في مصر تتمثل في بطء إجراءات الحصول على التأشيرة كما أن المستخرج لا يتناسب مع عدد الراغبين فيها.

وأضاف بأن عدد التأشيرات الممنوحة لا يتناسب مع عدد طالبيها مما تسبب في دفع أعداد كبيرة منهم إلى استخدام وسيلة التهريب.

وتابع: دخول الأراضي المصرية عن طريق التهريب ظاهرة غير مرحب بها وقد تعرض عدد كبير من المواطنين للخطر وفقدوا أرواحهم بسبب الحوادث بسبب خطورة الطريق.

وطالب سايرين، الحكومة المصرية، بإجراءات استثنائية لكبار السن والأطفال والنساء للحصول علي تأشيرة الدخول.

ونادى بفتح منفذ للجالية السودانية نظر لحجمها بين الجاليات الأخرى وزيادة فترة مدة الإقامة.

كما طالب الحكومة المصرية، بفتح مؤسسات التدريب للشرطة السودانية بعد أن أقدم “التمرد” في إشارة لقوات الدعم السريع، على تدمير مواعين التدريب وتخريبها.

وفرضت مصر تأشيرات الدخول على كبار السن والنساء والأطفال، على الرغم من أن ذلك مخالف لاتفاقية الحريات الأربعة الخاصة بحرية التنقل والعمل والإقامة والتملك.

وتقدر اعداد السودانيين الذين دخلوا مصر بعد الحرب في ابريل الماضي بحوالي 460 ألف سوداني.

وأعلنت الحكومة السودانية ان عدد النازحين فى 9 ولايات بلغ اكثر من 11مليون نازحا يتواجدون في 67 محلية بحسب وكالة الأنباء السودانية سونا.

وخلف الصراع نحو 6,036,176 نازحًا وفق الهجرة الدولية بسبب الاشتباكات المسلحة فى مدن متعددة فى جميع أنحاء السودان، وحذر تقرير للأمم المتحدة، من تفاقم الاحتياجات الإنسانية فى السودان ووفق الأمم المتحدة سيحتاج 24.8 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة فى عام 2024، وفقًا للأمم المتحدة فيما لا يتجاوز حجم التمويل العالمى للأزمة 40% مما دعت إليه خطة الاستجابة الإنسانية (فى نهاية عام 2023).

whatsapp
أخبار ذات صلة