الدعم السريع تطلق إتهامات خطيرة ضد البرهان وجبريل إبراهيم وتهدد بنشر أدلة إدانة بـ(النهب والفساد”

2٬295

اتهامات قوات الدعم السريع جاءت ردا على تصريحات ادلى بها وزير المالية جبريل إبراهيم لقناة الجزيرة مباشر قال فيها ان قوات الدعم السريع نهبت حوالي 2.7 طن ذهب و 9 طن  فضة ونهبت من مطبعة العملة السودانية ما يعادل حوالي 350 مليون دولار من العملة المحلية.

 

متابعات – تاق برس – إتهمت قوات الدعم السريع في بيان يوم السبت، رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان ، ووزير المالية السوداني جبريل إبراهيم بنهب بنك السودان المركزي فرع الخرطوم بجوار القيادة العامة للقوات المسلحة، والمقر الرئيسي لبنك السودان قبل سيطرة الدعم السريع، على منطقة المقرن وجنوب الخرطوم.

وقالت في البيان حسب رصد “تاق برس” ان قوات البرهان نهبت المصرف العربي وعددا من البنوك في العاصمة والولايات، وأفرغوها من الاحتياطات النقدية والودائع العينية.

وفي البيان قالت قوات الدعم السريع انها نمتلك معلومات وأدلة تبين أن البرهان وفلوله، نهبوا بنك السودان.

واتهمت قوات الدعم السريع في البيان وزير المالية جبريل ابراهيم بالفساد وتبديد ملايين الدولارات عشية انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، وتسخير اموال الشعب السوداني لخدمة الاخوان المسلمين ضمن صفوف الجيش ووزارة الخارجية.

وتاتي اتهامات قوات الدعم السريع ردا على تصريحات ادلى بها وزير المالية جبريل ابراهيم لقناة الجزيرة مباشر مع احمد قال فيها ان قوات الدعم السريع نهبت حوالي 2.7 طن ذهب و 9 طن  فضة ونهبت من مطبعة العملة السودانية ما يعادل حوالي 350 مليون دولار من العملة المحلية .

واضاف ” ليس لدي اي معلومة ما اذا كانت الاموال المنهوبة ما تزال موجودة داخل الاراضي السودانية او ما اذا عبرت الى دولة مجاورة.

ويتحارب الجيش وقوات الدعم السريع منذ ما يقارب العام ما ادى لانهيار وتدمير تام للبنية التحتية ومؤسسات الدولة وممتلكات المواطنيين والنهب والموت جراء العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين.

ينشر تاق برس نص بيان قوات الدعم السريع الممهور بتوقيع المتحدث الرسمي ..

 

استمرارا في تأدية دور “البازنقر”، ذلك التوصيف المتطابق مع مواقف بعض الحركات الدارفورية المتماشية مع ذات الجيش المختطف والذي أذاق شعوب وأهالي دارفور العذاب والتشريد والتهميش لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن. ليس مستغربا أن يخرج علينا المرتزق جبريل إبراهيم اللاهث دوما وراء مصالحه الذاتية بتصريحات جديدة أقل ما يمكن وصفها بالإمعان في الانتهازية الرخيصة.

قوات الدعم آثرت تجاهل كثيرا من المواقف العدائية التي أظهرها جبريل مرارا، ولعل ذلك أغراه للتمادي والتطاول على قوات الدعم السريع وقيادتها التي كانت لوقت قريب يمدحها ويتودد لها، قبل أن يختار طريق الارتزاق الذي وجده سالكا في هذه الحقبة الإخوانيه.. لكن الآن وقد وجد جبريل الذي يمضي متخبطا في سياساته ومواقفه إلى حد جلب له العداوة… وبينما يلفظه إنسان شرق السودان بعد أن اكتوى من انتهازيته، لم يجد جبريل منفذا إلا أن يعود متوددا لأسياده بمهاجمة الدعم السريع عبر سموم نفثها في إحدى القنوات. وللمفارقة المدهشة، خرج جبريل من ركام الفساد الذي يحيط به ليتهم قوات الدعم السريع بما ليس فيها وقد كذب حينما ادعى أنه دفع مرتبات الموظفين والعاملين في الدولة وهو في الأصل موظف سخر أموال الشعب لخدمة الاخوان المسلمين ضمن صفوف الجيش ووزارة الخارجية الذي خذله لسانه وأعترف بأنها صاحبة الأمر في إدارة الأمور بما في ذلك قادة الجيش. يعلم جبريل إبراهيم علم اليقين أن أموال الشعب السوداني التي وجد نفسه أمينا عليها في غفلة من الزمان…! معلومة لدينا بالأرقام والاحتياطي المودع… ونحن أول من تساءل، عن تبديد ملايين الدولارات عشية انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر… وإمعانا في التزلف نصب جبريل نفسه ناطقا رسميا باسم الشعب ليحدد له مصيره وموقفه من قضية الحرب والسلام، وهو الذي خرجت عليه جماهير البحر الأحمر وطالبت بطرده من الشرق. نمتلك معلومات وأدلة تبين أن البرهان وفلوله، نهبوا بنك السودان المركزي فرع الخرطوم بجوار القيادة العامة للقوات المسلحة، والمقر الرئيسي لبنك السودان قبل سيطرة الدعم السريع، على منطقة المقرن وجنوب الخرطوم، كما نهبت قواتهم المصرف العربي وعددا من البنوك في العاصمة والولايات، وأفرغوها من الاحتياطات النقدية والودائع العينية، ولا يزال منسوبي حكومة الامر الواقع ، غارقين في نهب أموال الشعب وموارده دون حسيب أو رقيب… ونؤكد احتفاظنا بالأدلة الموثوقة لإدانة جرائمهم واسترداد ممتلكات الشعب السوداني بعد اكتمال التحرير والخلاص من هذه الفئه الفاسدة قريبا بمشيئة الله تعالى.

whatsapp
أخبار ذات صلة