الداخلية السودانية تتحدث عن الغاء الرقم الوطني وتكشف عن اجراءات محاسبة بشأن الجنسية والوجود الأجنبي وإحالة ضباط شرطة للتقاعد لهذا السبب

3٬896

الداخلية تعلن عن اجراءات لمحاسبة المتلاعبين بمنح الهوية السودانية وحظر والغاء الجنسية للاجانب

بورتسودان – تاق برس – فاطمة عوض-  كشفت وزارة الداخلية السودانية عن تشكيل لجنة لمراجعة الهوية السودانية وحظر اي شخص ليس له مكون عائلي وليس بحوذته مستندات وإلغاء الرقم الوطني.

وكشف مدير عام السجل المدني اللواء شرطة سامي الصديق عن احالة عدد من ضباط الشرطة للصالح العام تورطوا في استخراج ارقام وطنية بصورة غير قانونية، واكد امتلاء السجون بضباط استخرجوا ارقام وطنية لأشخاص بطرق ملتوية.

واكدت اتخاذ حزمة من الإجراءات لضبط الوجود الاجني غير المقنن عقب اندلاع الحرب وتدفق اعداد مهولة من الوجود الأجنبي ومشاركتهم في الحرب والتخريب والاعتداء على الممتلكات بولاية الخرطوم.

ووصفت الامر بالجلل ويحتاج لوقفة من الجميع وخاصة الاجهزة الامنية باعتبارها تتعلق بسيادة الدولة.

وأشارت إلى أن الدولة اتخذت جملة من التدابير لمراجعة السجل المدني وضبط المخالفين .في وقت تنطلق فيه بعد غد الثلاثاء ورشة ضبط الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية بمشاركة خبراء ومختصيين وقانونيين.
وكشف اللواء شرطة سامي الصديق المدير العام للسجل المدني في مؤتمر صحفي اليوم الأحد بدار الشرطة ببورتسودان عن تشديد الاجراءات المتعلقة بالهوية السودانية والتشريعات القانونية باعتبارها الحاجز الأمني لحماية الهوية السودانية ومنع التغول عليها ولوح بمحاسبة المتورطين في التلاعب بها.

وقال ان الهوية السودانية مرت بمنعطف خطير جدا واشار ان قانون الشرطة رادع يحاسب اي ضابط اخطا في منح الهوية يحاسب وسيحال للصالح العام واضاف ان اي شخص اخطا في منح الهوية سيحاسب ولن نجامل في مسالة الهوية سواء وزير او سياسي .

وزاد بالقول اننا اخطانا في التعامل مع لاجئ السودان واننا تضررنا منهم بمشاركتهم في الحرب واستخدامهم للسلاح المتطور .

واكد ان مسألة الوجود الأجنبي تحتاج لوقفة خاصة من الأجهزة الأمنية لتقنين وجودها باعتبارها تتعلق بسيادة الدولة والامن القومي لافتا إلى ان الوجود الأجنبي لازال موجود في الخرطوم وبعض الولايات.

واكد ان الوجود الأجنبي له مضار بيئية وصحية واقتصادية بدخول وافدين من الدولة الافريقية حاملين أمراض وسلوكيات لا تشبه الشعب السوداني وتابع بالقول ان قيمة الهوية السودانية كانت قبل الحرب يتم تزويرها بمبلغ 5مليار جنيه من قبل المواطنين السودانيين وابدي اسفة من ان المتلاعبين بالهوية السودانية سمحوا بدخول الملايين من النازحين الأجانب.
من جانبه شدد اللواء شرطة صلاح الدين ادم عمر على ضرورة حكم الهجرة وقال ان هذه الحرب اللعينة فرصة للسودان للاستفادة من تجارب العالم لتحليل البيئة الداخلية وترك الخلافات جانبالنصنع السودان اولا .

whatsapp
أخبار ذات صلة