مبارك الفاضل يطرح تساؤلات على الوساطة قبل مفاوضات جدة ويكشف تقديرات حجم خسائر السودان بالحرب ضد الدعم السريع

370

متابعات تاق برس- طرح مبارك الفاضل المهدي زعيم حزب الأمة جملة تساؤلات على الوساطة المعنية بالتفاوض بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منبر جدة المقرر انطلاقها في 18 أبريل الحالي لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الثاني.

وقال الفاضل على منصة إكس “تويتر سابقا ” :تواترت الأنباء عن جولة مباحثات جديدة في جدةً بعد عيد الفطر هل قيم الوسطاء أسباب فشل الدعم السريع تنفيذ اتفاق الجولات السابقة؟ هل تابعوا توسيع المليشيا لعدوانها علي شعب ولاية الجزيرة وإجبار الآلاف علي النزوح؟ هل قيّموا انفراط عقد المليشيا وما ال اليه حال المدن التي دخلوها ؟ هل حرب ١٥ رمضان حرب نمطية بين دولتين وجيشين يصلح ان تطبق فيها البرتكول المتعارف عليه من وقف عداءات وفصل قوات وتسوية سياسية؟

وقدر  الفاضل خسائر الحرب بين الجيش والدعم السريع من نهب وتدمير ما يقدر بمئة مليار دولار .

واضاف قائلا ” الحرب هذه غزو اجنبي تشارك فيه ٦ دول استخدمت فيه مليشيا الدعم السريع أعداد كبيرة من المرتزقة، تحولت الى حرب ضد الشعب السوداني والى نهب مدخراته ومقدراته وتدمير ارثه التاريخي وتهجير أهله ، بعد ان فشلوا في تدمير الجيش السوداني والاستيلاء على السلطة.

وزاد ” الحصيلة حتي الان عشرة مليون نازح ولاجيء.

 

وقال إن قوات الدعم السريع الذين اطلق عليهم “الغزاة” لم يعد لهم قوة قتالية يساومون بها ، لذلك رفضوا إخلاء المنازل والمستشفيات والمرافق العامة حتى يساوموا بها على نصيب في السلطة والجيش. وقال مبارك الفاضل : نقول للوساطة الشعب والجيش السوداني لن يقبلا عودة الأوضاع لما قبل ١٥ أبريل ( سيناريو المنامة ) لا مكان لعيال دقلو المجرمين ومرتزقتهم في السودان بحسب وصفه.

وزاد ” وإذا اردتم وقف الحرب اوقفوا الامداد بالسلاح والمقاتلين المرتزقة المتدفق عبر تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطي وجنوب السودان ، ثم اخرجوا المرتزقة المعتدين من المدن والاحياء والمستشفيات.

واردف ” وإلا فالشعب السوداني وقواته المسلحة قادرين على دحرهم وإخراجهم بالقوة.

whatsapp
أخبار ذات صلة