مؤتمر باريس يجمع 2 مليار يورو لأزمة السودان وماكرون يعلن تعهدات

245

باريس – متابعات تاق برس-

تعهّد المجتمعون في مؤتمر باريس حول السودان، الإثنين، بتقديم مساعدات إنسانية تزيد على مليارَي يورو لدعم المدنيين في الدولة الأفريقية التي تشهد نزاعًا داميًا منذ عام، على ما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال ماكرون «يمكن أن نعلن أنه سيتم في المجمل تعبئة أكثر من مليارَي يورو» (2.13 مليار دولار)، لافتًا إلى أن الالتزامات التي سُجّلت قبل المؤتمر الإثنين بلغت 190 مليون يورو فقط. وستساهم دول الاتحاد الأوروبي في 900 مليون يورو من التعهدات الإجمالية التي تبلغ حصة فرنسا فيها 110 ملايين، بحسب «فرانس برس».

14 دولة تدعو إلى مبادرة سلام موحدة لصالح السودان
وطالب المجتمعون في مؤتمر باريس حول السودان في إعلان مشترك الإثنين «كل الأطراف الأجنبية» بوقف تقديم الدعم المسلّح لطرفَي النزاع المستمر منذ عام في الدولة الأفريقية.

ودعت 14 دولة بينها ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والسعودية وجيبوتي وتشاد ومنظمات دولية مثل الأمم المتحدة وهيئة التنمية في شرق أفريقيا «إيغاد»: «كل الأطراف الإقليمية والدولية إلى تقديم الدعم بدون تحفظ لمبادرة سلام موحدة لصالح السودان».

وقال ماكرون «يمكن أن نعلن أنه سيتم في المجمل تعبئة أكثر من مليارَي يورو» (2.13 مليار دولار)، لافتًا إلى أن الالتزامات التي سُجّلت قبل المؤتمر الإثنين بلغت 190 مليون يورو فقط. وستساهم دول الاتحاد الأوروبي في 900 مليون يورو من التعهدات الإجمالية التي تبلغ حصة فرنسا فيها 110 ملايين، بحسب «فرانس برس».

14 دولة تدعو إلى مبادرة سلام موحدة لصالح السودان
وطالب المجتمعون في مؤتمر باريس حول السودان في إعلان مشترك الإثنين «كل الأطراف الأجنبية» بوقف تقديم الدعم المسلّح لطرفَي النزاع المستمر منذ عام في الدولة الأفريقية.

ودعت 14 دولة بينها ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والسعودية وجيبوتي وتشاد ومنظمات دولية مثل الأمم المتحدة وهيئة التنمية في شرق أفريقيا «إيغاد»: «كل الأطراف الإقليمية والدولية إلى تقديم الدعم بدون تحفظ لمبادرة سلام موحدة لصالح السودان»

قال مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن إدارة الأزمات يانيز لينرتشيتش إن هناك حاجة ملحة للتحرك مع «انهيار» السودان، متحدثا عن خطر زعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي برمّتها مع دفع الحرب العديد من السودانيين إلى النزوح واللجوء.

وفي الذكرى الخامسة للحريق الذي اجتاح كاتدرائية نوتردام بالعاصمة الفرنسية، قال مدير منظمة إنقاذ الطفولة «سيف ذا تشيلدرن» الخيرية في السودان عارف نور «إنه لأمر صادم أن بعد الحريق الذي لم يمت فيه أحد، تحرك المانحون من جميع أنحاء العالم للتعهد بتقديم أموال لترميم نوتردام. وفي الوقت نفسه، يُترك الأطفال في السودان لمصيرهم مع احتدام الحرب من حولهم، وتزايد المجاعة والمرض، وبقاء جميع الأطفال خارج المدرسة منذ عام».

14 مليون طفل يحتاجون إلى المساعدة
وتقول منظمة إنقاذ الطفولة إن 14 مليون طفل يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية من أجل البقاء. ويتضمن اجتماع باريس شقّا سياسيا على المستوى الوزاري لمحاولة إيجاد مخارج للنزاع، وشقّا إنسانيا هدفه تعبئة التبرعات وتقديم معونة ضخمة لهذا البلد المدمر في القرن الأفريقي. كما يضم اجتماعا لنحو 40 شخصية من المجتمع المدني.

وتستضيف باريس المؤتمر الدولي من أجل السودان بعد مرور عام بالضبط على بدء الحرب بين الجيش بقيادة الجنرال عبدالفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق الجنرال محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.

48 مليون نسمة إلى حافة المجاعة
وخلال عام واحد، أدّت الحرب في السودان إلى سقوط آلاف القتلى بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في إحدى مدن غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة. كما دفعت الحرب البلاد البالغ عدد سكانها 48 مليون نسمة إلى حافة المجاعة، ودمرت البنى التحتية المتهالكة أصلا، وتسبّبت بتشريد أكثر من 8.5 مليون شخص بحسب الأمم المتحدة.

وشددت منظمة «العمل لمكافحة الجوع» (أكسيون كونتر لا فان) غير الحكومية، على الحاجة إلى تحرك «عاجل» في تشاد لتوفير المساعدات إلى اللاجئين الذين يتدفقون عبر الحدود من السودان المجاور.

بدوره، أكد مدير السودان في المجلس النرويجي للاجئين وليام كارتر أن «المدنيين يعانون الجوع، والعنف الجنسي الهائل، والمجازر العرقية على نطاق واسع، والإعدامات ورغم ذلك، يواصل العالم الإشاحة بنظره».

تعهّد المجتمعون في مؤتمر باريس حول السودان الاثنين تقديم مساعدات إنسانية تزيد على مليارَي يورو لدعم المدنيين في الدولة الإفريقية التي تشهد نزاعًا داميًا منذ عام، على ما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال ماكرون “يمكن أن نعلن أنه سيتم في المجمل تعبئة أكثر من مليارَي يورو”، لافتًا إلى أن الالتزامات التي سُجّلت قبل المؤتمر الاثنين بلغت 190 مليون يورو فقط.
وأضاف ماكرون “سيسمح هذا الدعم بالاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحًا في قطاعات الأمن الغذائي والتغذوي والصحة والمياه والصرف الصحي والتعليم وحماية الأكثر ضعفًا”.

ورغم أن التعهدات بالتبرعات طموحة، فإنها لا تزال بعيدة عن مبلغ 3.8 مليارات يورو اللازم لتوفير المساعدات بحسب الأمم المتحدة.

وأودت الحرب في السودان بآلاف المدنيين بحسب أرقام الأمم المتحدة التي تقول إن نحو 25 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان السودان، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما يعاني نحو 3,8 ملايين طفل دون سن الخامسة سوء تغذية.

ودعا الرئيس الفرنسي “بشكل رسمي” طرفَي النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين.

وقال “نحثّهما على وقف إطلاق النار فورًا من أجل السماح للجهات الفاعلة الإنسانية بالوصول إلى جميع السودانيين”.

وأضاف “يجب عدم استخدام وصول المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية”.

whatsapp
أخبار ذات صلة