قرار بايقاف خدمة ستارلينك في السودان

2٬409

متابعات تاق برس- وكالات – استلم مستخدمو خدمة “ستارلينك” في السودان رسالة من شركة “SpaceX” الأمريكية، عبر البريد الإلكتروني، أكدت فيها أنها ستوقف خدمة الإنترنت اعتبارا من يوم 30 أبريل الجاري، لانتهاكهم شروط الاستخدام، المتمثلة في تشغيل الخدمة في بلد لم يتم ترخيصه رسميا لاستخدام هذه الخدمة من الشركة.

ويستخدم الاف السودانيين في الخرطوم والجزيرة ودارفور خدمة ستارلينك منذ فترة بعد انقطاع الإتصالات وتوقف خدمات الانترنت منذ أشهر جراء الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع منذ العام الماضي.

ووصلت اجهزة استارلينك لقوات الدعم السريع منذ اشهر واصبحت تقدم الخدمة للمواطنين بمقابل ٣ الاف جنيه للساعة.

بينما قدمت الصناعات الدفاعية التابعة للجيش بتوجيه من رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان اجهزة ستارلينك لتقديم الخدمة مجانا للمواطنين في مناطق امدرمان التي يسيطر عليها الجيش.

وهذه الرسالة من شركة “SpaceX” ليست متعلقة بالسودان فقط بل وصلت لجميع المستخدمين حول العالم من الذين خالفوا شروط الخدمة الخاصة بخدمة ستارلينك.

 

وورد في الرسالة التي أرسلتها الشركة لمستخدميها:” كما هو موضح في شروط الخدمة الخاصة بنا، فإن توفر خطط الخدمة الخاصة بنا يعتمد على عوامل مختلفة، بما في ذلك الموافقات التنظيمية. إذا كنت تقوم بتشغيل مجموعة استارلينك الخاصة بك في منطقة أخرى غير المناطق المحددة على أنها “متوفرة” على خريطة توفر ستارلينك، نود أن نذكرك بأن هذا يعد انتهاكا لشروط ستارلينك واعتبارا من 30 أبريل 2024، فلن تتمكن منا الاتصال بالإنترنت باستثناء الوصول إلى حساب استارلينك الخاص بك حيث يمكنك إجراء تحديثات على حسابك. لا ينطبق هذا القيد في المناطق التي تم تحديدها على أنها “متوفرة” على خريطة توفر استارلينك “

 

وتعمل خدمة إنترنت استارلينك، عبر الأقمار الاصطناعية التابعة لأسبيس إكس ببث الإنترنت فضائيا إلى كل مكان في العالم تقريبا، لكن الشركة تقوم بعقد اتفاقات مع دول العالم المختلفة لتكون الخدمة متاحة بشكل قانوني في الدولة المعنية، وهو ما حدث مع العديد من دول العالم، لكن دولا كثيرة رفضت التعامل مع شركة استارلينك لأسباب مختلفة، وبعض الدول حسب اوبن سودان في طور المفاوضات، ولهذا فإن الخدمة لا تعمل بشكل قانوني في جميع الدول رغم أن الآلاف من المستخدمين يشترون أجهزة استارلينك ويستخدمونها في هذه الدول بطريقة غير رسمية.

 

ويوجد نوعان رئيسيان من الخدمة في نظام ستارلينك، هما النظام العالمي “غلوبال” والنظام الإقليمي “ريجونال”، وتبلغ التكلفة الشهرية للاشتراك في النظام العالمي حوالي 200 دولار، بينما تتراوح تكلفة النظام الإقليمي من 50 إلى 100 دولار حسب البلد. والفرق بينهما أن النظام الإقليمي هو خدمة مؤقتة “تعمل نظريا لمدة شهرين لكن الشركة كانت تتقاضى عن زيادة المدة” تتيح تشغيل الخدمة في بلد غير البلد الذي تم شراء وتفعيل جهاز الاستارلينك فيه، على أن يكون داخل نفس القارة، أما النظام العالمي فيعمل من أي دولة “على أن تكون من ضمن الدول التي تم الترخيص لشركة استارلينك رسميا للعمل منها.

 

وتذكر شركة ستارلينك هذه الشروط في موقعها، لكنها خلال الأشهر الماضية لم تكن متشددة في تطبيقها، مما جعل عشرات الآلاف من المستخدمين يشترون الأجهزة لتشغيلها في دول غير مرخصة، ومنها السودان.

 

ومع تسرب أنباء عن تشغيل خدمة استارلينك في دول تشهد حروبا ونزاعات، مثل روسيا، والسودان، تزايدت الضغوط على شركة استارلينك الأمريكية لإيقاف الخدمة، وهو ما تسبب- وفقا لما رجحه خبراء في قرار الشركة الأخير بوقف الخدمة اعتبارا من 30 أبريل.

whatsapp
أخبار ذات صلة