38 قتيلًا في هجوم لقوات الدعم السريع على الفاشر وتحذير دولي من مذبحة وإتصال من فلوكر بـ(البرهان وحميدتي)

169

تاق برس – متابعات – وكالات – أعلنت وزارة الصحة في إقليم دارفور غربي السودان مقتل 38 شخصا وإصابة 280، في هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر خلال اليومين الماضيين.

 

فيما حذرت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن ليندا غرينفيلد من أن المدينة على شفا مذبحة واسعة النطاق.

 

في وقت اعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” تلقيهما اتصالا هاتفيا كل على حدا من المفوض السامي لحقوق الإنسان في السودان، فولكر تورك.

 

وأوضحت وزارة الصحة في دارفور أن ” قرى بغرب الفاشر تعرضت للحرق وسط نزوح الآلاف وأن قوات الدعم السريع أغلقت المداخل البرية التي تربط الفاشر بمدن السودان ومنعت دخول المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية والوقود مما أدى إلى تفشي الأمراض وسوء التغذية وسط الأطفال.

 

ووصفت الوزارة حصار مدينة الفاشر-عاصمة ولاية شمال دارفور- بـأنها “جريمة مكتملة الأركان”، ونددت بما سمته القصف العشوائي الذي استهدف المرافق الصحية والذي عرض حياة المدنين والنازحين للخطر حسب بيان للوزارة.

 

في السياق أدانت “حركة جيش تحرير السودان” -الموالية للجيش السوداني- الهجوم على مدينة الفاشر.

 

وقالت في بيان “إنها تعرضت صباح الثلاثاء لإطلاق صواريخ ومدفعية ثقيلة من قوات الدعم السريع ومن اسمتها الحركة في البيان “المليشيات المتحالفة معها” على أحياء مأهولة بالسكان المدنيين والمرافق العامة، مما خلف ضحايا وإصابات.

 

وكانت مصادر اكدت أن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه تبادلت القصف بالمدفعية والأسلحة الثقيلة مع قوات الدعم السريع في الفاشر، واشارت وفق الجزيرة إلى أن الطرفين يواصلان حشد قواتهما داخل المدينة وفي أطرافها.

 

من جانب آخر، قال إعلام مجلس السيادة الانتقالي إن القائد العام للجيش الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان تلقى اتصالا هاتفيا من المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، تطرقا خلاله لقضايا حقوق الإنسان في السودان.

وأوضح إعلام المجلس -عبر منصاته على التواصل الاجتماعي- تأكيد البرهان الالتزام بقضايا حقوق الإنسان وأن القوات المسلحة “تستند على قوانين تتسق مع الأعراف والمواثيق الدولية التي تحفظ حقوق الإنسان وتعمل على حماية المدنيين”، مبديا استعداد السودان للتعاون مع المفوضية.

 

من جهته، قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” إنه تلقى اتصالا هاتفيا من فولكر ناقشا خلاله الأوضاع الراهنة بالسودان والظروف التي تواجه المدنيين وتوفير الحماية لهم، إلى جانب توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين”.

 

وأضاف حميدتي -عبر حسابه على منصة إكس “تويتر سابقا”، أنه أكد لتورك ما سماه “احترام والتزام قوات الدعم السريع بتعهداتها بموجب قواعد ومبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومراعاة الاحتياجات الإنسانية وحماية المدنيين.

 

وابدى في منشورة استعداده للتعاون الكامل مع المنظمات الإنسانية العاملة لتوصيل المساعدات للمدنيين في جميع مناطق السودان”.

 

بدورها، حذرت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن ليندا غرينفيلد من أن الفاشر على شفا مذبحة واسعة النطاق، وقالت إن على الدعم السريع إنهاء حصار الفاشر وعلى القوات السودانية حماية البنية التحتية.

وحثت الأطراف المسلحة على وقف التصعيد في الفاشر وحماية المدنيين بأي ثمن، مؤكدة “ستكون هناك عواقب مباشرة وفورية بالنسبة للمسؤولين عن الهجوم على الفاشر”.

مندوبة الولايات المتحدة - ليندا غرانفيلد-الفرنسية
مندوبة الولايات المتحدة – ليندا غرانفيلد-الفرنسية

 

والاثنين، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه الشديد” إزاء المعارك الدائرة منذ أيام في مدينة الفاشر السودانية، ووجه نداء للمتحاربين بالسماح للمدنيين باللجوء إلى مناطق آمنة.

وقال فرحان حق المتحدث باسم غوتيريش في بيان إن الأمين العام “يشعر بالقلق إزاء التقارير التي تتحدث عن استخدام أسلحة ثقيلة في مناطق مكتظة بالسكان، مما تسبب بسقوط عشرات الضحايا وعمليات نزوح كبيرة وتدمير لبنى تحتية مدنية”.

whatsapp
أخبار ذات صلة