إغتيال الصحفي “معاوية عبد الرازق”وأفراد من أسرته والدعم السريع تتبرأ من قتله وتتهم قوات العمل الخاص

187

متابعات – تاق برس – أعلنت نقابة الصحافيين السودانيين، الأربعاء، اغتيال الصحافي معاوية عبد الرازق، وأفراد من أسرته، على يد قوات الدعم السريع في بحري الدروشاب، شمالي العاصمة الخرطوم.

وقالت في بيان قوات الدعم السريع اغتالت معاوية مع ثلاثة من أفراد أسرته، وأدانت بأشد العبارات جريمة الاغتيال التي وقعت في منزل العائلة بضاحية الدروشاب، وحملت قادة قوات الدعم السريع كامل المسؤولية، وطالبتهم بالتحقيق الفوري في الجريمة وتقديم من ارتكبها إلى العدالة.

 

في الاثناء، برأت قوات الدعم السريع نفسها من قتل معاوية ، واتهمت قوات العمل الخاص التابعة للجيش، باغتيال الصحفي معاوية مع ثلاثة آخرين بمنزلهم في منطقة الدروشاب محطة 17، وقالت “يقع مكان الحادثة في محيط سلاح الأسلحة والذخائر بالدروشاب شمال شرق وهي منطقة واقعة تحت سيطرة الجيش.

وعمل معاوية عبد الرازق في صحيفة الجريدة ثمّ انتقل بعدها إلى صحيفة آخر لحظة، قبل أن ينضم لاحقاً إلى صحيفة الأخبار، ووصفت النقابة الراحل بأنّه كان صحافياً مثابراً ومجتهداً في عمله، خاصةً في مجال التحقيقات الصحافية، كما عُرف في الوسط الصحافي بدماثة خلقه وبشاشته.

أدانت نقابة الصحفيين السودانيين، جريمة اغتيال الصحفي، معاوية عبد الرازق وثلاثة من أفراد أسرته في منزلهم بالدروشاب جنوب، شمال الخرطوم بحري.

وحملت النقابة قادة قوات الدعم السريع كامل مسؤولية اغتياله، وطالبت الدعم السريع بالتحقيق الفوري في هذه الجريمة وتقديم من ارتكبها إلى ساحة العدالة.

كما طالبت النقابة قوات الدعم السريع، بالكف عن استهداف الصحفيين والمدنيين.

ودعت المنظمات الحقوقية والمعنية بحماية الصحفيين للتدخل والضغط لحفظ حياة للصحفيين وسلامتهم.

وبعد دخول حرب 15 أبريل عامها الثاني يواجه صحفيو السودان صعوبات ومخاطر عديدة من طرفي النزاع، من اعتقال وإخفاء وترهيب، تصل أحياناً حد القتل.

فيما أدانت شبكة الصحفيين السودانيين، جريمة مقتل الصحفي، معاوية عبد الرزاق بصحبة ثلاثة من شباب “الدروشاب” في أحد منازل الحي عندما داهمت قوى الدعم السريع المنزل واغتالتهم جميعا.

وأكدت الشبكة في بيان أن مقتل معاوية وثلاثة من الشباب جريمة جديدة تضاف لجرائم الدعم السريع ورصيده في الانتهاك والاعتداء على الصحفيين.

وأشارت إلى قوات الدعم السريع سبق أن قامت بإخفاء الزميل معاوية قسريا في ديسمبر من العام الماضي لمدة ثلاثة أيام.

وعمل الفقيد معاوية عبد الرزاق في عدد من الصحف، وكان مثالا للصحفي الملتزم بأخلاق المهنة، وعرف بالتهذيب والأدب الجم.

وتزايد مؤخرا عدد الصحفيين الذين لقوا حتفهم، أو تعرضوا لانتهاكات جراء الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل العام الماضي.

وبلغ عدد القتلى من الصحفيين ثمانية، آخرهم الصحفي معاوية عبد الرازق الذي قتل على يد قوات الدعم السريع أمس الثلاثاء في منزله بمنطقة الدروشاب بالخرطوم بحري شمال الخرطوم، بحسب بيان لنقابة الصحفيين وشبكة الصحفيين.

 

في الاثناء، قالت قوات الدعم السريع في بيان ان الصحفي معاوية عبد الرازق قتل بدم بارد واضافت ” بحسب المعلومات المتوفرة لدينا أن عناصر ما يسمى بالعمل الخاص، اغتالت الصحفي معاوية مع ثلاثة آخرين بمنزلهم في منطقة الدروشاب محطة 17، حيث يقع مكان الحادثة في محيط سلاح الأسلحة والذخائر بالدروشاب شمال شرق وهي منطقة واقعة تحت سيطرة الجيش.

 

واشارت في البيان الى أن مقتل الصحفي معاوية عبد الرازق بعد اقتحام منزله بالدروشاب، جريمة إنسانية مكتملة الأركان تتحمل وزرها قوات البرهان المسيطرة على المنطقة الواقعة في محيط (سلاح الأسلحة والذخائر) بالدروشاب وحاولت بغباء التنصل عن جريمتها برمي التهمة على قوات الدعم السريع.

ودعت قوات الدعم السريع الاجسام النقابيّة ووسائل الإعلام لتحري الدقة في احداث الحرب، ودعت المنظمات المهتمة بحرية الرأي والتعبير لمناهضة ما اسماها البيان :عمليات الإرهاب المنظمة وممارسة التخويف والاعتقال غير القانوني ضد الصحافيين”

whatsapp
أخبار ذات صلة