مسؤول أمني في السودان يكشف الأسباب وراء إفراج قوات الدعم السريع لأسرى

216

تاق برس – كشف مسؤول أمني سوداني كبير، طلب عدم الكشف عن هويته، عن إن غالبية من تحتجزهم قوات الدعم السريع هم من الشرطة، تم اختطافهم من منازلهم في أيام الحرب الأولى، مشيرًا إلى أنّ هناك مئات من المحتجزين هم ضباط متقاعدون، ولا تنطبق عليهم صفة أسرى.

 

وأوضح المسؤول، في تصريح للجزيرة نت، أنّ قوات الدعم السريع تحتجز أكثر من 7 آلاف مدني في مراكز اعتقال، وتساوم أسرهم بالمال مقابل الإفراج عنهم.

 

وعن الضباط ورجال الشرطة الذين أفرجت عنهم قوات الدعم السريع قبل يومين، يكشف المسؤول الأمني أن المعلومات الأولية تشير إلى أن من أُطلق سراحهم هم عشرات من ضباط وأفراد الشرطة وليسوا مئات، وأن من بينهم ضباطا متقاعدون وآخرون مدنيون، تم إجبارهم على ارتداء زي الشرطة.

 

ويرجع المسؤول قرار “الدعم السريع” بالإفراج عنهم إلى محاولة تحسين صورتها بعد المجزرة التي ارتكبتها في قرية ود النورة بولاية الجزيرة، والانتهاكات في مواقع مختلفة فيها وفي دارفور، بعد تصاعد حملات الإدانة من المنظمات الدولية والحقوقية.

 

ووفقا للمسؤول فإن الجوع أو المرض مع غياب الرعاية الصحية، وأحيانا التعذيب أدى إلى وفاة عشرات من رجال الشرطة والمدنيين المحتجزين، خلال فترة احتجاز بعضهم التي تجاوزت عاما.

whatsapp
أخبار ذات صلة