دولة “حبيسة” تحتفي بـ”أول دفعة” من ضباط البحرية.. ما هي؟
متابعات ـ وكالات ـ تاق برس- احتفت الحكومة الإثيوبية بوصول أول دفعة من طلاب البحرية العائدين إلى البلاد، بعد إنهاء دراستهم وتدريبهم بالخارج على مدى 6 سنوات في مجالات الهندسة والتخصصات الفنية البحرية المختلفة.
ويعد هؤلاء الخريجون أول كوادر بحرية تتأهل خارج إثيوبيا منذ استقلال إريتريا عام 1993، عندما فقدت إثيوبيا منفذها على البحر الأحمر مما حول البلاد إلى دولة حبيسة.
وقال قائد البحرية الإثيوبية الفريق أول كيندو جازو، إن هذه الدفعة تمثل انطلاقة جديدة نحو إعادة تأسيس قوة بحرية قادرة على حماية مصالح البلاد والتصدي لأي تهديدات قد تطال أمنها القومي.
ولم يحدد بيان وزارة الدفاع الإثيوبية الدول أو المؤسسات التي تلقى فيها هؤلاء الضباط تدريبهم، لكن أديس أبابا سبق أن وقعت اتفاقيات تعاون مع عدة دول أبرزها روسيا وفرنسا وإيطاليا، لتوفير برامج تدريبية للكوادر البحرية الإثيوبية.
وكانت إثيوبيا قد كشفت في مايو الماضي عن تشكيلها قوة شرطة بحرية جديدة مُكلفة بضمان الأمن حول سد النهضة الإثيوبي مع بدء تشغيل بحيرته الاصطناعية الضخمة.
وفى وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن تأمين منفذ بحري يمثل” مسألة بقاء وطني لإثيوبيا، وليس مجرد قضية سياسية”.
وشدد على أن “غياب الوصول إلى البحر الأحمر يثقل كاهل الاقتصاد الوطني، ويتطلب حلا عاجلا”.