نيالا تهتز تحت وقع انفجارات عنيفة

16

متابعات – تاق برس- كشفت مصادر إعلامية، السبت، عن مقتل مدنيين بينهم نساء، وعشرات من عناصر قوات الدعم السريع، إثر قصف جوي طال مرافق طبية في نيالا بولاية جنوب دارفور أحدث انفجارات عنيفة في وسط وشرق المدينة.

 

وقال موقع “دارفور 24” إن القصف نُفذ قبل ساعات من إعلان حكومة السودان “تأسيس” عن أداء رئيس ونائب رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لليمين الدستورية في مدينة نيالا.

 

وقال شهود عيان من حي الجمهورية لـ “دارفور24” إنهم “شاهدوا طائرة مسيّرة قادمة من الشمال إلى الجنوب، وسرعان ما سمعوا صوت انفجار قوي في اتجاه مستوصف يشفين التخصصي الذي يتبع للتأمين الصحي في وسط المدينة، اهتزت على أثره جدران المنازل”.

 

وأشاروا إلى أن قوات الدعم السريع أغلقت طريق الضعين الذي يمر أمام المستوصف، وحوّلت مسار السيارات القادمة من السوق الكبير وسوق الجبل بالاتجاهين الغربي والشرقي، إلى جانب انتشار واسع للشرطة العسكرية للدعم السريع وعناصر من الشرطة الفيدرالية في محيط الحادث والسوق الكبير.

 

وكشفت مصادر طبية لـ “دارفور24” عن مقتل عشرات من عناصر الدعم السريع، كما قُتل مدنيون بينهم أربع نساء كنّ يعملن بائعات شاي وأصحاب مطاعم بجوار مستوصف يشفين التخصصي.

 

وذكرت أن المصابين جرى إسعافهم إلى مستوصف الأبرار والمستشفى التعليمي.

 

في السياق، أفادت مصادر متطابقة وجنود في الدعم السريع لـ “دارفور24” أن مسيّرة انتحارية استهدفت مباشرة مستوصف يشفين التخصصي، الذي يتواجد به عدد من مصابي قوات الدعم السريع، مما أودى بحياة عدد كبير منهم، فيما جرى إسعاف الآخرين إلى مجمع اليقين الطبي والمستشفى التركي.

 

وأكدت المصادر مقتل مدنيين وإصابة آخرين كانوا داخل المرفق الصحي، جرى إسعافهم إلى المستشفى التعليمي، فيما لا يزال مصير عدد من الكوادر الطبية بالمستوصف مجهولًا.

 

وأوضحت أن المسيّرة كانت تستهدف فندق المعلم الذي يقع غرب المستوصف، لكن أجهزة التشويش غيّرت من مسار المسيّرة الانتحارية إلى المرفق الطبي.

 

وقال مصدر طبي وجندي بالدعم السريع لـ “دارفور24” إن مسيّرة انتحارية أخرى استهدفت مستشفى الشهيد بركة الله شرق المدينة بعد أقل من ساعة من استهداف مستوصف يشفين التخصصي.

 

وأوضح المصدران أن المصابين جراء قصف مستشفى الشهيد بركة الله جرى إسعافهم إلى المستشفى التركي.

 

بدوره، كشف مصدر عسكري بقوات الدعم السريع لـ “دارفور24” عن اعتقال سبعة من عناصر قوات الدعم السريع، بعد التأكد من تواصلهم مع جهات وصفها بـ “المعادية”.

 

واستهدفت مسيّرات مجهولة في الفترة السابقة مقارًا حيوية للدعم السريع في مدينة نيالا، بما في ذلك أمانة الحكومة، وفندق الضمان، ومطار نيالا الدولي، ومواقع عسكرية بحي المصانع والمزلقان، ومقر اليوناميد الذي تم تحويله إلى ثكنة عسكرية لقوات الدعم السريع.

المصدر: دارفور 24

whatsapp
أخبار ذات صلة