تحقيق.. نظام مضاد للطائرات يختفي من مخازن الجيش التشادي ويظهر في السودان… هل أصبح ديبي تاجر أسلحة عابرة للحدود؟

87

الوكالات- متابعات تاق برس- كشف تحقيق حصري لموقع TchadOne أن نظاماً مضاداً للطائرات، كان من المفترض أن يحمي سماء تشاد، اختفى من مخازن الجيش وظهر لاحقاً في السودان، في خرق صارخ للحظر الدولي على تجارة الأسلحة. التحقيق يضع محمد كاكا في قلب شبكة تهريب دولية، وسط صفقات سرية وتمويل مشبوه وصفقات معقدة تربط عدة دول، ما يثير مخاوف من تحول المنطقة إلى مسرح لصراع مسلح غير قانوني.

 

 

شخصيات في قلب الفضيحة

 

الوثائق السرية التي حصل عليها التحقيق تكشف تورط الفريق أول أمين إدريس، رئيس أركان القوات الجوية التشادية، والفريق أول غودجي جيله حمشي، نائب مدير جهاز الأمن الوطني، الذي استخدم جواز سفر دبلوماسياً باسم مستعار لتسهيل النقل غير القانوني للنظام المضاد للطائرات.

 

 

 

تمويل سرّي وصفقات مشبوهة

 

التحقيق أظهر أن الأموال التي سهلت الصفقة جاءت ضمن اتفاق ثلاثي بين الإمارات، الصين، وتشاد، مع جهود مكثفة لإخفاء مصدر التمويل وحماية سمعة الدولة الثالثة المتورطة بالعملية.

 

تداعيات على الأمن الإقليمي

 

تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن النظام المضاد للطائرات أصبح مستخدماً في السودان، فيما وصف دبلوماسيون أفارقة العملية بأنها جعلت الدولة “حزام نقل لمافيا عسكرية عائلية”، بينما تواجه تشاد أزمات إنسانية حادة تشمل المجاعة ونقص الإمدادات الطبية. ويضع التحقيق محمد كاكا في صدارة الشبكة الدولية لتهريب الأسلحة.

 

وثائق وأدلة غير مسبوقة

 

ملفات مديرية الاحتياطي الاستراتيجي تضم مئات الصفحات التي تكشف عن فواتير مزورة، عمليات شراء محولة، قنوات مصرفية خارجية، وتواطؤ دولي. ويعد هذا التحقيق البداية لسلسلة تقارير موسعة ستكشف المزيد من التفاصيل حول تجارة الأسلحة العابرة للحدود والشبكات المترابطة في المنطقة.

whatsapp
أخبار ذات صلة