الخراب الديسمبري قبّر ولن يعود.. خالد هاشم خلف الله

2٬788

الخراب الديسمبري قبّر ولن يعود
خالد هاشم خلف الله
Kld.hashim@gmail.com
شراذم من الجنجويد والقحاتة تجمعوا في وسط ام درمان القديمة بحجة احياء ذكرى ما يسمى بثورة ديسمبر وما هي في حقيقة أمرها سوى موجة الفوضى والخراب التي طالت البلاد منذ بدئها وهي احد مسببات هذه الحرب وهى المناخ الذى تمددت فيه مليشيا الجنجويد الإرهابية حتى طمعت فى حكم البلاد وتحويلها الى ملك عضوض تحت حكم العطاوة بقيادة المجرمين من آل دقلو الجنجويد التشاديين.

 

أحد كوادر أحزاب قحت حلفاء الجنجويد هدد رجال الشرطة بمواجهتهم ببندقية كلاشنكوف يمتلكها وموجودة فى منزله ليتم اعتقاله ليتم الكشف عن هويته الحقيقية كجنجويدى من المجلد.
طوال عامين رزحت ام درمان تحت احتلال غزاة الجنجويد ولم نسمع خلالها أي دعوة لخروج تظاهرات او مواكب لأحياء ذكرى الخراب الديسمبرى المشؤوم والسبب ان المدينة وباقى العاصمة مناطق العاصمة كانت خاضعة لسلطة الاحتلال الجنجوقحتى قبل ان يتم دحرهم وهزيمتهم وتحرير العاصمة منهم ليعودوا الى مواطنهم في غرب كردفان في نواحي المجلد والى الضعين وتشاد وأفريقيا الوسطى.

 

لقد اختارت شراذم الجنجويد وقحت التي حاولت نشر الفوضى فى ام درمان أماكن بعيدة في الوقت الحالي من مناطق الكثافة السكانية وليتهم جربوا التظاهر فى مناطق مثل الثورات وشارع الوادي ليختبروا رد الشارع الحقيقي عليهم وهو رد كان كفيل ببقاء الشرطة فى مواقعها ولم تكن لتحتاج الخروج منها لمواجهة شراذم العدو من الجنجويد والقحاتة والذين حلموا بإعادة مظاهر فوضى الخراب الديسمبرى مرة أخرى الى ام درمان التى حررها الابطال من قبضة ميليشياتهم المجرمة الإرهابية، هذه الشراذم التي خرجت في ام درمان لم تكن سوى خلايا نائمة من الجنجويد والقحاتة عملت ابان الغزو الجنجويدى كأدلاء وجواسيس للمليشيا الارهابية وتسببوا فى اعتقال الكثير من المعاشيين من ضباط الأجهزة النظامية في الجيش والشرطة ومن المواطنين الابرياء وكثيراً من هؤلاء المعتقلين قتلوا تحت التعذيب او ماتوا من الإهمال الطبي في معتقلات الجنجويد خاصة في سجن سوبا تحت قيادة المجرم الجنجويدى عصام فضيل وبعضهم نقلته المليشيا الارهابية معها الى مواطنها في المجلد والضعين وبعضهم لا يزال محبوسا في سجن دقريس في نيالا في ظروف غاية في السوء وفق كثير من المصادر المحلية فى نيالا.

 

أن أي محاولة لنشر الفوضى فى مدننا ومناطقنا تحت دعاوى ما يسمى بثورة الخراب الديسمبرى ينبغي مواجهتها بكل حزم، ليس من قبل الأجهزة الأمنية فقط وانما من قبل المواطنين أنفسهم، فالفوضى التي عمت البلاد من نهايات ٢٠١٨ كانت هي مقدمة الغزو الجنجويدى الذي أسلمهم للقتل والتشريد ونهب ممتلكاتهم، الخراب الديسمبري فصل بائس انطوت أيامه الكالحة الله لا عادها.

whatsapp