رئيس الوزراء السوداني يعود للعمل رسميًا من الخرطوم ويطلق تعهدات ووعدًا حرًا ويتحدث عن مؤشرات لإنهاء الحرب.. سلام الشجعان
متابعات تاق برس- أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عودة “حكومة الأمل” رسميا إلى العاصمة الخرطوم بعد قرابة الثلاث سنوات من العمل في العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان عقب اندلاع الحرب في الخرطوم في أبريل 2023.
وقال كامل خلال مخاطبته حشدا جماهيرا استقبله في الخرطوم، إن عودة الحكومة إلى العاصمة بهدف قيادة دفة البلاد والوصول بها إلى بر الأمان.
وأعلن إدريس أن العام الحالي 2026 عاماً للسلام، وفقاً للمبادرة القومية للسلام التي قدمتها الحكومة.
وتابع “أقول لكم ومعكم إن هذا العام هو عام السلام سلام الفرسان الشجعان المنتصرين سلام القادة، ونعود إلى العاصمة كلنا أمل ونبشركم بالانتصار في هذه المعارك واستدامة التنمية”.
مبشراً بقرب تحقيق النصر الكامل.
ووصف كامل تنوير صحفي عقده بأمانة حكومة ولاية الخرطوم اليوم المبادرة القومية للسلام، بأنها مبادرة سودانية خالصة ووجدت دعما غير محدود على المستويين الدولي والإقليمي، آخره دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد أن السلام يعتبر هدفاً بالنسبة للحكومة، لكنه سلام الشجعان الذي يرتضيه أهل السودان، خاصة أن الحرب قد فرضت عليه فرضاً.
وأضاف “لدينا مؤشرات أن السلام قادم لا محالة، وسوف نقوده حتى نصل إلى بر الأمان”.
ولفت إلى أن حكومته منشغلة حالياً بإنشاء الآليات الوطنية لإنفاذ المبادرة، داعياً أجهزة الإعلام للترويج للمبادرة.
وأشار إلى التحديات التي تواجه الحكومة، لكنها ستركز على معاش وأمن المواطن وخدماته
مبشراً بقرب تحقيق النصر الكامل.
وأضاف “نعاهدكم وعدًا حرًا بمزيد من الخدمات الصحية وإعادة إعمار المستشفيات والمراكز الصحية وتحسين الخدمات التعليمية والمدارس والجامعات وفي مقدمتها أم الجامعات جامعة الخرطوم، فضلا عن تحسين خدمات الكهرباء، المياه والصرف الصحي ومعاش المواطن”.
وأشار إدريس إلى أن كل هذه الخدمات التي تصب مباشرة في مصلحة المواطن، وأكد أن الحكومة أجازت موازنة 2026دون أعباء إضافية على المواطن، وأن معدل التضخم سينخفض في الموازنة الجديد بنسبة قد تصل 70% ويزداد معدل الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 10% ، بجانب محاصرة السعر الموازي وسعر الصرف لضبط معاش الناس رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
