أمريكا تصنف “الإخوان المسلمين” رسميًا “مجموعة إرهابية” في ثلاث دول ومصر تعلق على القرار

368

تاق برس- وكالات – أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا اليوم الثلاثاء، تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” مجموعة إرهابية في ثلاث دول هي “مصر ولبنان والأردن” .

 

واعلنت فرض عقوبات على الجماعة وعلى أعضائها.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن القرار جاء كخطوة أولى دعما لتعهد الرئيس دونالد ترمب بالقضاء على قدرات وعمليات فروع جماعة “الإخوان المسلمين” التي تشكّل تهديدا للولايات المتحدة، كما ورد في الأمر التنفيذي رقم 14362.

 

 

وأشار إلى أن العقوبات طالت أيضا زعيم الجماعة، محمد فوزي تقوش، إرهابيا عالميا مُصنّفا خصيصا، ونوه إلى أن التصنيف جاء بحق المجموعات كإرهابيين عالميين مصنفين خصيصا، لتقديمهما دعمًا ماديا لحركة حماس.

 

وقال إن هذه التصنيفات تعكس الخطوات الافتتاحية لجهدٍ مستمر ومنهجي يهدف إلى إحباط عنف فروع جماعة “الإخوان المسلمين” وأنشطتها المزعزعة للاستقرار أينما وقعت.

 

وفي اول رد على القرار،  رحبت مصر بإعلان الولايات المتحدة إدراج تنظيم الإخوان المسلمين” في مصر ككيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص SDGT”.

 

واعتبرت القرار خطوة فارقة تعكس خطورة هذه الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

 

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إنها تثمن الجهود التي تضطلع بها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب” في مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، بما يتوافق بشكل كامل مع موقف مصر الثابت تجاه جماعة الإخوان الإرهابية.

 

وقالت في البيان ان تصنيفها منظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض، وتستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية، وهو ما عانت منه مصر ودول المنطقة على مدار عقود، شهدت خلالها ارتكاب هذه الجماعة الإرهابية لجرائم وأعمال عنف استهدفت فيها أبناء الشعب المصري من الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين، في محاولة ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقراره.

 

وأكدت أن هذا التصنيف الأمريكي الأخير يعكس صواب ووجاهة الموقف المصري الحازم من جماعة الإخوان الإرهابية الذي تبنته الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة، دفاعا عن إرادة الشعب المصري وصونا لمؤسسات الدولة الوطنية، إذ سعى التنظيم الإرهابي إلى اختطاف الدولة وتوظيف العنف والإرهاب لفرض أجندته الهدامة.

 

وشددت مصر على أن ما قدمته من تضحيات جسيمة في سبيل مكافحة الإرهاب، يعكس التزام الدولة الراسخ بمواجهة الفكر المتطرف والعنف في سبيل حماية الأمن الوطني ومقدرات الدولة المصرية.

 

وأكدت حرصها على مواصلة جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية، والتصدي لكافة التنظيمات المتطرفة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

 

وجددت مصر في البيان التزامها بمواصلة العمل والتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه في كل مكان، دفاعاً عن مصالح وأمن واستقرار مصر والمنطقة والعالم بأسره.

whatsapp
أخبار ذات صلة