بقال يروي تفاصيل ضابط بالجيش السوداني في “مهمة” داخل الدعم السريع

80

🔹 رؤية مشاهد – كتب ابراهيم بقال سراح القيادي السابق في قوات الدعم السريع مذكرة قصيرة مع مقدم ساموراي المقدم محمد عبد الله ( النعماني ) جاء من إستخبارات القوات المسلحة وإنضم لصفوف المليشيا ( ساموراي ) ،، أول محطة له عند مجيئة كان في امدرمان الصالحة مركز الوصال ووقتها التقيته مع العقيد مكي المليح والمقدم دأود الشريف والفهيم عبد الرحمن الفهيم وذهبنا معاً للواء عبد الله قروش قائد منطقة أمدرمان قابله بترحاب وطلب مني اجراء لقاء صحفي معه ولكن طلبت منه تأجيل اللقاء في الوقت الراهن بحجة ان اطفاله وزوجته واسرته ربما يتعرضوا لخطورة فوافق اللواء عبد الله قروش وتم توزيع محمد عبد الله ( النعماني ) في الاذاعة مع اللواء وقتها ادم ابو شنب وود الامير ، ظل هناك لقرابة الخمسة أشهر وكنت التقيه من وقت لاخر ونذهب للمعتقلات لتفقد احوال الأسرى من القوات المسلحة وادخال العلاجات لهم في المعتقلات وكذلك كل ما يحتاجونه من معينات ومصاريف ومكيفات وخصوصاً الادوية المزمنة وساهمنا معاً في اطلاق سراح عدد من الضباط المعاشيين وتسهيل اجراءاتهم منهم اللواء شرطة معاش ابو قرون والعميد شرطة ادم صيام واخرون برتب مختلفة في المعاش ، بعد فترة طلبني اللواء عبد الله قروش في لقاء عاجل ، ذهبت الي مكتبه بمقر العمليات بالنخيل وقال لي .. انت يازول علاقتك شنو بالزول الجانا جديد دا ؟ قلت له الزول دا انا ما بعرفوا لكن يبدو زول كويس وطيب ، قال لي نحن شكينا في الزول دا ودايرين نسجنه ونودي المعتقل الخرطوم ونسلمه للاستخبارات عيسي بشارة يتحقق معاه ؟

 

وكان في شخص يدعي معتز ملقب بمعتز عمليات اكثر اصراراً علي سجن واعتقال المقدم ( النعماني ) قلت له يا سعادة اللواء الكلام دا ما صاح وكدا بتخلوا الناس التانين مافي زول بجي بنضم ليكم ؟ الافضل ما يتسجن ولو عندكم اي دليل عليه قدموا الادلة ؟ وممكن تحولوه من الاذاعة لمكان اخر كأقتراح ، استجاب اللواء عبد الله قروش للمقترح وحول عبر جهاز الارسال وطلب من ابو الخيرات ( العمل الخاص ) الحضور فوراً الان للمكتب وبعد حضوره أمره بأن يذهب للاذاعة الان ويأتي بالمقدم ( محمد عبد الله ) ورائد اخر اسمه ( محمد ادم ) وبعد ان تم احضارهم .

 

أمره أن يذهب بهم للخرطوم وتسليمهم لمكتب اللواء عثمان عمليات ويتم توزيعهم هناك وبالفعل تم نقلهم من الاذاعة لمكتب العمليات بالرياض الخرطوم وتم توزيع المقدم ( النعماني ) في دائرة استخبارات العمليات وشئون الضباط وظل هناك حتي تحرير الخرطوم ، اخر لقاء لي معه بعد تحرير الخرطوم وعاد لامدرمان زارني بمنزلي وصارحني بكل صراحةً وقال لي عبارة ( اني مستجير بك فهل ستجيرني وتحفظ الود بيني وبينك ) فقلت له والله العظيم لن اخونك لو بقيت البرهان زاتو .. قال لي انا طالع وراجع ماشي القوات المسلحة من مكاني دا طالع واصلاً جيت لمهمة وقضيتها وراجع .. طبعاً مستحيل ابلغ عنه بعد ان اعطيته الامان ووثق في وجاءني في بيتي .. قلت له توكل علي الله وربنا معاك وتطلع بالسلامة .. قدمته لاخر ارتكاز وودعته الله وخرج بالسلامة ..

 

لم ينسى الذي بيننا بل ذهب وكتب تقريراً عن كل الذي حدث بيننا وطالبني عبر قيادات عليا بالدولة بالعودة للوطن وترك المليشيا وقتها عاندت كثيراً ورفضت العودة وغامرت كل هذه المغامرات من امدرمان مروراً برهيد النوبة وجبرة الشيخ وام بادر وحمرة الشيخ ورمال كردفان والكومة والفاشر ونيالا وزالنجي وطور ونيرتتي والجنينة وحتي اخر معبر ادكون ادري التشادية وعانيت معاناة كبيرة بين سجون نيالا والجنينة وابشي وانجمينا وبعد مرور الزمن وتدخل اخرون نذكرهم في وقتها بالتفاصيل اتصلوا بي وانا في تشاد تواصلوا معي واقتنعت وقنعت من الدعم السريع وظلمه والحجد والتنكر والخذلان الذي تعرضت له ،، سأذكرهم بالتفصيل في وقت لاحق .. هناك تفاصيل كثيرة مع المقدم ( النعماني ) سنذكرها عبر بودكاست وفيديوهات ولايفات مباشرة مصورة في قادم الايام.

 

 

whatsapp
أخبار ذات صلة