طائرات الدرون في الخرطوم تفجر غضب مسؤول في سلطة الطيران المدني ويطلق تحذيرات وتساؤلات ساخنة

66

متابعات تاق برس- احتج مدير سلطة الطيران المدني الأسبق في السودان إبراهيم عدلان، عن تجاوز الطيران المدني في إقامة ورشة عن طائرات الدرون “المسيرة” اليوم الخميس بالخرطوم،  دون التنسيق مع سلطة الطيران المدني أو إبلاغها بالورشة، في شأن اعتبره ينطوي على مخاطر في منظومة السلامة الجوية والأمن الوطني  يتطلب التنسيق مع الجهة ذات الصلة بالطيران المدني.

 

 

واتهم الجهة المنظمة للورشة بأنه منصة وجسم مجهول الهوية، وانتقد سلطات ولاية الخرطوم وتساءل عن علاقتها بالطيران المدني حتى تتبنى التنظيم للورشة على حد قوله.

 

المحتويات

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية يختتم اعماله بالخرطوم

واختتم ظهر اليوم مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية اعماله بالشراكة مع المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات ولاية الخرطوم بتشريف ومخاطبة وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد، والأمين العام للمجلس الأعلى للإستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم عصام بطران، وممثلي الأجهزة العسكرية والأمنية من جهاز المخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية والأكاديميين بالجامعات والمعاهد العليا والخبراء والباحثين والمبتكرين في مجالات الطائرات المسيرة ومراكز التدريب.

 

وحسب وكالة السودان للأنباء  سونا” استعرض المؤتمر اخر ماتوصلت اليه التقنيات الحديثة، التكنولوجيا، والشبكات في الاستخدامات للأغراض السلمية.

 

وشهدت جلسات المؤتمر الاسفيرية والجلسة الحضرية الختامية تقديم خمس أوراق علمية متخصصة ناقشت مختلف الجوانب المتعلقة بالطائرات المسيرة، شملت:(الاستخدامات السلمية للطائرات المسيرة في المجالات المدنية والعلمية، التطبيقات التقنية الحديثة في تطوير أنظمة التحكم والملاحة، دور الطائرات المسيرة في دعم البحوث العلمية والابتكار، التحديات المستقبلية والفرص المتاحة في قطاع الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المتقدمة، استخدام طائرات الدرون في مشروعات إعادة الإعمار والتعافي بولاية الخرطوم).

 

 

ونقلت الوكالة تاكيدات المشاركين أن المؤتمر مثل منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعارف، وعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة والأغراض السلمية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الرسمية ذات الصلة.

 

 

وفي ختام الفعالية، أعرب المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لكل الجهات المشاركة والداعمة، مؤكدين استمرار الجهود في تطوير مبادرات علمية وتقنية تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار وقضايا الإعمار والتعافي من آثار الحرب بفضل التقانة والتحول الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي..

 

وكتب المدير الاسبق لسلطة الطيران المدني إبراهيم عدلان مقالا ..

ورشة طائرات الدرون..لماذا غابت سلطة الطيران المدني؟

في مشهد لا يمكن وصفه إلا بالاستهانة الصارخة بمؤسسات الدولة، انعقدت ورشة إسفيرية بعنوان «الاستخدامات المدنية للدرون» نظّمها جسمٌ مجهول الهوية، ودون علم أو مشاركة سلطة الطيران المدني—الجهة الوحيدة المخوّلة بالتشريع والترخيص والتنظيم لهذا النشاط الحساس.

الجميع يعلم، دون استثناء، أنّ تنظيم وتشغيل الدرون شأن سيادي تقوده سلطة الطيران المدني وفق القوانين الوطنية ومعايير الإيكاو، لما ينطوي عليه من مخاطر السلامة الجوية والأمن الوطني. فكيف يُعقل أن تُناقَش “الاستخدامات المدنية” بمنأى عن الجهة المختصة؟ وكيف تُمنح الشرعية لمنصة مجهولة بلا صفة ولا تفويض؟

وإن افترضنا—حُسنًا للنوايا—أنّ سلطة الطيران المدني دُعيت وتخلّفت، فأين محاضر الدعوة؟ وأين ما يثبت التنسيق؟ وهل يجوز أصلًا المضيّ في فعالية من هذا النوع، مع غياب الجهة التنظيمية المختصة؟ ثم ما صلة ولاية الخرطوم بترخيص أو تنظيم الطيران والدرون؟ وبأي سند قانوني تُزاحم اختصاصًا حصريًا منصوصًا عليه؟

إن السكوت على مثل هذه الممارسات ليس خطأً إداريًا فحسب، بل تقويضٌ لمنظومة السلامة الجوية، وتطبيعٌ مع فوضى تُعرّض المجال الجوي—ومن خلفه الأمن العام—لمخاطر لا تُحمد عقباها.

whatsapp
أخبار ذات صلة