مطالبة باعادة تبعية سودانير إلى وزارة الدفاع وإنشاء وزارة للطيران

71

الخرطوم- متابعات تاق برس- حجازي بكري -طالبت مجموعة حادبون على الناقل الوطني بإرجاع تبعية شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) إلى هيئة تتبع لوزارة الدفاع، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً أساسياً لاستعادة دور الشركة الاستراتيجي ومكانتها التاريخية كناقل وطني يعبر عن سيادة الدولة ويسهم في دعم الاقتصاد والأمن القومي.

 

 

وأوضحت المجموعة، في خطاب مفتوح موجه إلى رئيس مجلس السيادة، أن هذه المناشدة تنطلق من حرص وطني صادق على إنقاذ سودانير من حالة التراجع الإداري والتشغيلي، وإعادتها إلى وضعها الطبيعي كإحدى مؤسسات الدولة ذات الطابع السيادي.

 

 

وأضافت أن تجربة تبعية سودانير لوزارة الدفاع في عهد الرئيس الراحل جعفر محمد نميري، حين كان يرأس مجلس إدارتها الفريق الراحل فتحي عمر أبو الحسن، شكلت نموذجاً ناجحاً للانضباط المؤسسي والتطور التشغيلي، وأسهمت آنذاك في إضافة طائرات جديدة دعمت الأسطول ورفعت كفاءة الأداء.

 

 

وأكدت مجموعة حادبون أن تجارب عدد من الدول الشقيقة والصديقة تثبت نجاح هذا النموذج، مشيرة إلى أن الخطوط الجوية الباكستانية، ومصر للطيران، والخطوط الجوية السعودية، والخطوط الليبية، تعمل جميعها في إطار تبعية سيادية عليا أو تحت مظلة وزارة الدفاع، أسوة بتبعية الطيران المدني لوزارة الدفاع في بعض الدول، الأمر الذي منح هذه الشركات قوة واستقلالية ومرونة في اتخاذ القرار، ومكّنها من المنافسة إقليمياً وعالمياً.

 

 

وفي المقابل، انتقدت المجموعة التبعية الحالية لسودانير لوزارة المالية، معتبرة أنها حدّت من قدرة الشركة على التوسع، وإضافة أسطول جديد، أو الحصول على امتيازات تمويلية حقيقية، فضلاً عن أن ازدواجية الإشراف بين وزارتي النقل والمالية خلقت تعقيدات إدارية أعاقت جهود الإصلاح والتطوير.

 

 

وفي ذات السياق، طرحت مجموعة حادبون مقترحاً استراتيجياً يتمثل في إنشاء وزارة طيران مستقلة تُعنى بكافة شؤون الطيران المدني والناقل الوطني والمطارات والملاحة الجوية، على أن تُسند قيادتها إلى الفريق مصطفى الدويحي، لما يتمتع به من خبرة وانضباط مؤسسي ورؤية قادرة على إدارة قطاع الطيران كمنظومة سيادية واقتصادية متكاملة.

 

 

وختمت المجموعة مناشدتها بالتأكيد على أن إعادة سودانير إلى مظلة وزارة الدفاع، إلى جانب إنشاء وزارة طيران متخصصة، من شأنه أن يسرّع الإجراءات، ويعزز التطور التشغيلي، ويمكّن الناقل الوطني من أداء دوره في نقل الصادرات والمسافرين، ويمنحه الانطلاقة التي تليق باسم السودان وتاريخه العريق في مجال الطيران المدني.

whatsapp
أخبار ذات صلة