وفاة سوداني “مُسن” داخل سجن في القاهرة والجالية السودانية في مصر تكشف التفاصيل

269

القاهرة – متابعات تاق برس- توفي رجل سوداني يبلغ من العمر 67 عاما يدعى مبارك قمر الدين أبوحوا داخل سجن مدينة الشروق بالعاصمة المصرية القاهرة.

 

​وبحسب ما أفادت به أسرة الفقيد تم توقيفه بعد شراء عيش من المخبز بجوار محل سكنه واحتجز لمدة تسعة أيام انتهت بوفاته عقب تدهور حالته الصحية ورغم تأكيدات الأسرة على تقديم الأوراق الطبية التي تثبت معاناته من السكري وقصور الكلى وإدخال الأدوية اللازمة له ورغم تواصل المحامي مع السفارة السودانية التي أفادت بمتابعتها للإجراءات إلا أن الموت كان أسبق حيث جائته نوبة سكر فجر يوم الوفاة ليرتقي إلى ربه قبل إخلاء سبيله.

 

 

وقالت الجالية السودانية في مصر في صفحتها “تابعنا ببالغ الحزن والأسى الخبر الذي نشرته صحيفة التغيير الإلكترونية حول وفاة المواطن السوداني مبارك قمر الدين أبوحوا داخل قسم شرطة الشروق وحرصاً منا على التأكد من صحة الخبر تواصلنا بشكل مباشر مع أسرة الفقيد ومحاميه وأكدوا لنا صحة الواقعة وذكروا أن العم مبارك عمره 67 عام ولم يكن مخالفاً لقوانين الإقامة بل يحمل بطاقة مفوضية سارية تم تجديدها في 28 أكتوبر 2025.

ونظراً لانتهاء إقامة اللجوء السابقة اتبع المسار القانوني وحصل على إيصال موعد رسمي للتجديد وهي مواعيد تمتد لأكثر من عام ​وبحسب ما أفادت به أسرة الفقيد تم توقيفه بعد شراء عيش من المخبز بجوار محل سكنه واحتجز لمدة تسعة أيام انتهت بوفاته عقب تدهور حالته الصحية ورغم تأكيدات الأسرة على تقديم الأوراق الطبية التي تثبت معاناته من السكري وقصور الكلى وإدخال الأدوية اللازمة له ورغم تواصل المحامي مع السفارة السودانية التي أفادت بمتابعتها للإجراءات إلا أن الموت كان أسبق حيث جائته نوبة سكر فجر يوم الوفاة ليرتقي إلى ربه قبل إخلاء سبيله.

وإننا أمام هذه المأساة نناشد النائب العام المصري والأجهزة الرقابية بفتح تحقيق في هذه الواقعة كما نناشد السفارة السودانية بالقيام بدور أكثر فاعلية وحسماً في مساعدة رعاياها من كبار السن والمرضى.

و​إننا نضع هذه الحقائق لنؤكد أننا لسنا معترضين على تطبيق القانون بل ندعم ترحيل أي مخالف أو متورط في جريمة ولكن ما يؤلمنا هو أن تطال الإجراءات الأمنية المكثفة الصالح والطالح وتستهدف كبار السن والطلاب مما يضع المواطن السوداني في مأزق إنساني حرج فلا هو قادر على البقاء حبيس منزله لعام كامل انتظاراً لموعد الإقامة.

ولا هو قادر على العودة بسبب الظروف المادية الصعبة لذا نؤكد أن الحل الجذري لا يكمن في الحملات التي قد تطال الأبرياء وتفتح باباً للمتربصين للمتاجرة بمثل هذه الحوادث بل في دعم برامج العودة الطوعية المجانية التي نجحت سابقاً في إعادة قرابة نصف مليون سوداني بكل ود واحترام.

whatsapp