صلاح الدين عووضه : برهان نحن نحبك ولكنا نحب الحق أكثر

93

بالمنطق
هكذا أتكلم !
*أو كما تكلم زرادتش..
*أو كما تكلم الفيلسوف الألماني نيتشة على لسانه..
*أو كما كان يتكلم مجنون بلدتنا (نوشة)..
*ولاحظ التشابه بين اسمي مجنونا هذا ونيتشة المجنون..
*فنيتشة جن بسبب فرط ذكائه ، أو فرط غبائه ، أو فرط جنوح خياله..
*وكذلك لا ندري إن كان (نوشة) ذكيا جدا ، أم غبيا جدا ، أم خياليا جدا..
*فكلامه هو خليط من ذلكم كله..
*وأنا الآن أريد أن أتكلم كما نيتشة ، وكما (نوشة) ، وكما حال كوني خليطا منهما..
*فأشياء عدة تصطخب في رأسي ؛ وما من وسيلة لإفراغ رأسي منها جميعا سوى وسيلة كل من نيتشة
ونوشة..
*وليفهم من يفهم ، وليدهش من يدهش ، وليجن – مثلنا – من يجن..
*فهل هناك جنون (أجن) من أن يسألني أحد الموالين لقحت – الكارهين للكيزان – سؤالا فأجيب عنه بجنون (كلكي)؟!..
*يسألني عن هوية من حاولوا تسور حائط بيتي ذي الأسلاك الشائكة بغية قتلي ومكان سكني تحت قبضة
الدعامة..
*وذلك قبل دخول الجيش منطقتنا هذه بيومين فقط..
*فأقول له – مستصحبا مغالطاتهم ومماحكات حلفائهم الدقلاويين الجنونية – أنهم كانوا أفرادا من الكيزان في هيئة الدعامة..
*وحين يرمقني بدهشة أقول له وما الغريب في ذلك؟!…ألم يستهدف جيش الكيزان – بالأمس القريب
هذا قافلة الدعم الإنساني الأممي بكردفان؟!..
*وأليسوا هم الذين اقترفوا كل سوء – منذ بداية الحرب – لا لشيء سوى أن ينسبوه إلى الدعم السريع؟!..
*ونواصل الكلام بطريقة كل من نيتشة و(نوشة)..
*وعضوتا السيادي – سلمى ونوارة – تساءلنا كثيرا عن سبب اختيارهما بدون مهام لتتغولا
على مهام التنفيذيين؟!..
*فلا يعقل – لمن كان مثلي ونيتشة ونوشة – أن تؤكد إحداهما حرص الدولة على توطين العلاج ليأتي من بعدها – حسب تراتيبية الأخبار وفقا للتراتيبية الدستورية ليقول (نؤكد حرص الدولة على توطين العلاج)..
*وليت الأمر اقتصر على ذلك مقابل امتيازات مليارية..
*فها هي إحداهما – كما رشح من أخبار دون نفي رسمي حتى الآن – تأتي بفعل من أفعال (البلطجة) المسنودة بقوة المنصب..
*ويصمت الوالي الذي هو مسؤول عن الموظف الذي مورست عليه (البلطجة) هذه..
*والي الخرطوم الذي لطالما ساندناه ، وأشدنا به ، ووقفنا معه..
*بل ولا ندري أهو الذي
أقال الموظف المعني ،أم جهة خفية ، أم عضوة السيادي هذه نفسها التي تتغول على مهام الوزراء..
*فإن كان الوالي فلن تشفع له كل انجزاته التي أثنينا عليه بسببها..
*وعلى البرهان أن يقيل فورا هذه العضوة قبل الوالي..
*فإن لم يفعل فلن يشفع له -هو أيضا – كل الذي استدعى إعجابنا
به إلى حد أن استبطأنا ترقيته لرتبة مشير..
*فمهما يبلغ إعجابنا بالشخوص فلن يرقى إلى مستوى عشقنا للحق..
*والحق الآن يقول أن عضوة السيادي – سلمى – أخطأت في حق مدير الأراضي ، وحق الدولة ، وحقنا نحن ، وحق منصبها التشريفي الذي لا معنى له..
*بل هو منصب خصم علينا ، وعلى
خزينتنا ، وعلى حكومتنا ، وعلي وزرائنا ، وعلى الذين يضحون بدمائهم وأرواحهم وحيواتهم الأسرية و(أرض) السودان..
*في الوقت الذي تضحي سلمى هذه بمدير الأراضي- المنضبط -من أجل (أرضها) هي..
*ويصمت الوالي ، ويصمت رئيس الوزراء ، ويصمت البرهان الذي أتى بها للمرة الثانية..
*ولكنا لن نصمت ؛ كما لم يكن يصمت نيتشة ، ولا نوشة..
*ومثلهما نتكلم لا نزال..
*ورويترز التي لم تكذب في خبر أوردته لأكثر من عقد من الزمان سوف يكذبها القحاتة – والدعامة – الآن في خبر معسكر تدريب مليشيا آل دقلو داخل أثيوبيا بدعم إماراتي..
*سيقولون بل هو معسكر لتدريب
كتائب البراء الكيزانية..
*ونقول نحن أنهم ربما كانوا على حق ؛ فالذين تهجموا علي صائحين (سنرسلك إلى الله) كانوا من الكيزان في ثياب الدعامة..
*والآن عضوة السيادي سلمى عدو – لنا وللوطن وللبرهان – في ثوب جندي يحارب من أجل تحرير أرض بلادنا من قبضة الباطل..
*عدو يحارب من أجل انتزاع (أرضه الخاصة) من قبضة الحق غير مكتف بمليارت يستلمها نهاية كل شهر بالباطل..
*وإن سكت البرهان فإنه يكون قد ظاهر الباطل هو نفسه..
*رغم إنه كان على حق طيلة الأعوام الفائتة وهو يعمل على هزيمة الدعامة والقحاتة ومكر دويلة الباطل..
*فيا برهان نحن
نحبك ؛ ولكنا نحب الحق أكثر..
*وأحب الآن من جعلاني أفرغ ما بداخلي – من حق – على نهجهما ذاته في الكلام..
*النهج الذي لا يدري أحد إن كان هو قمة الذكاء ، أم قمة الغباء ، أم قمة جنوح الخيال..
*وهكذا أتكلم !.

صلاح الدين عووضة

whatsapp
أخبار ذات صلة