حريق هائل يلتهم حيًا سكنيًا . مئات الأسر في العراء ونداء استغاثة عاجل

80

أم كتكوت – تاق برس – في كارثة إنسانية مروعة، التهم حريق هائل الحي الغربي ببلدة أم كتكوت التابعة لمحلية الطويشة جنوب شرق الفاشر بولاية شمال دارفور، مخلفًا دمارًا واسعًا وتشريد مئات الأسر.

 

وأعلنت غرفة طوارئ أم كتكوت عن الخسائر الفادحة، حيث التهمت النيران ما يقرب من 35 منزلًا بشكل كامل، بينما تضررت 16 منزلًا آخر بشكل جزئي. وأوضحت الغرفة أن هذه المنازل – من القش- تأوي ما يقرب من 73 أسرة من النازحين، الذين فقدوا مأواهم وكل ما يملكون.

وفقًا لبيان الغرفة، الذي تم نشره على صفحتها الرسمية على فيسبوك تحصلت عليه تاق برس “ساهمت طبيعة مواد البناء المحلية، كالقش، في سرعة انتشار النيران بشكل كبير، خاصة مع هبوب رياح قوية وزيادة الكثافة السكانية في المنطقة. يضاف إلى ذلك، الافتقار التام إلى وسائل الإطفاء الفعالة، مما زاد من تفاقم الأزمة.

لم تقتصر الخسائر على المنازل فقط، بل امتدت لتشمل تدمير كميات كبيرة من الممتلكات الثمينة، بما في ذلك المحاصيل الزراعية، والأغراض المنزلية، والمدخرات النقدية. كما أتى الحريق على عدد كبير من عربات الكارو، التي تعتبر وسيلة النقل الرئيسية في المنطقة، مما زاد من صعوبة الأوضاع على المتضررين.

في ظل هذه الأوضاع المأساوية، ناشدت غرفة طوارئ أم كتكوت المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، ومجلس غرف طوارئ شمال دارفور، للتحرك الفوري وتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين. وأعربت الغرفة عن قلقها البالغ على مصير الأسر المشردة، وشددت على الحاجة الماسة إلى توفير مواد الإيواء، والغذاء، والمستلزمات الطبية، وغيرها من الضروريات الأساسية.

 

 

وتعيش المنطقة الآن في حالة طوارئ إنسانية، وسط دعوات متزايدة للتدخل السريع لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين. ويترقب الأهالي وصول المساعدات في أسرع وقت ممكن، لتمكينهم من تجاوز هذه المحنة الصعبة والبدء في إعادة بناء حياتهم.

whatsapp
أخبار ذات صلة