وزير الخارجية السعودي يصل أديس أبابا وأردوغان يلتقي أبي أحمد الاسبوع المقبل .. الرئيس الإثيوبي يعلن ملفات الزيارة.. خطوة دبلوماسية لإنهاء مشروع بن زايد
متابعات تاق برس- قالت وزارة الخارجية السعودية، إن الوزير الأمير فيصل بن فرحان، وصل إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 في زيارة رسمية والتقى رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد.
وأوضحت الوزارة، أن الأمير فيصل سيلتقي رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتأتي الزيارة بعد يوم من تقرير لوكالة رويترز كشفت فيه عن معسكرات سرية ترعاها الإمارات لتدريب نحو 4300 جندي داخل اراضي إثيوبيا تستخدمها قوات الدعم السريع خلال الحرب مع الجيش السوداني.
وقالت مصادر دبلوماسية ان السعودية تدير لعبة كبيرة في القرن الإفريقي وان زيارة الأمير فيصل إلى إثيوبيا خطوة دبلوماسية محسوبة وتكشف عن دهاء واضح وان أديس أبابا تمثل أهم ورقة لرئيس الإمارات العربية محمد بن زايد في المنطقة، وإذا تم تحييدها فسيكون ذلك نهاية مشروعه.
وقالت المصادر “الرياض تتحرك بذكاء،دبلوماسيا اولا،ولديها أدوات أخرى إن لم يستجب أبى احمد.

وقال ابي احمد في تغريدة انه التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم لإجراء مباحثات مثمرة حوب طيف واسع من القضايا الثنائية والمتعدظة الأطراف.
وأضاف ” تركزت مباحثاتنا على تعزيز العلاقات التاريخية بين بلدينا وتوسيع نطاق التعاون في القطاعات الرئيسية وتحسين التنسيق فس القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.
إلى ذلك كشفت مصادر تركية عن زيارة وشيكة سيقوم بها الرئيس التركي أردوغان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا الأسبوع المقبل.
وأكدت أن هذه الزيارة ستكون مهمة من حيث توازنات المنطقة ونظرًا لتقرير وكالة رويترز الذي كشف عن معسكر لقوات الدعم السريع بالقرب من الحدود السودانية.
