أحمد عثمان حمزة يوجه “بتجييش الخرطوم” وحمل المواطنين السلاح

64

الخرطوم – تاق برس- وجه والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة “بتجييش” جميع المواطنين في ولايته وحمل السلاح للقتال والدفاع عن النفس بعد درس فرضته الحرب لما يقارب ثلاث سنوات على السكان.

 

ودعا والي الخرطوم إلى تدريب وتأهيل كل قادر على حمل السلاح دفاعا عن المال والعرض وحماية الأرض.

 

وشهدت ولاية الخرطوم اليوم تخريج دفعة جديدة من مستنفري القطاع الغربي بميدان الحارة (٢٤) محلية كرري دعماً للقوات المسلحة.

 

والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة أكد أن المقاومة الشعبية ظلت تمثل الداعم والسند الحقيقي للقوات المسلحة منذ اندلاع الحرب مشيراً إلى أن أبناء وبنات السودان انخرطوا في نداء الواجب الوطني ووقفوا صفاً واحداً في معركة الكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض وصوناً لوحدة البلاد.

 

 

وأوضح أن للمقاومة الشعبية دور محوري في المرابطة الليلية وحماية الأحياء السكنية وتأمين المرافق الحيوية مما أسهم في تعزيز الاستقرار الداخلي وإفشال العديد من المخططات الخارجية لتفتيت البلاد .

 

وامتدح والي الخرطوم دور معاشّي القوات النظامية الذين كانوا في مقدمة الصفوف دعماً للقوات المسلحة
وأضاف أن مشهد الاستنفار الشعبي عكس تلاحم المجتمع السوداني حتى بات لا يخلو بيت من مستنفر أو مستنفرة في دلالة واضحة على وحدة الصف الوطني واستشعار المسؤولية الجماعية تجاه حماية البلاد.

 

وأكد أن المقاومة الشعبية كان لها دور كبير في تخريب المخططات الرامية إلى تقسيم السودان وإثارة الفتن وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الجاهزية والتنظيم.
ودعا والي الخرطوم إلى تدريب وتأهيل كل قادر على حمل السلاح دفاعا عن المال والعرض وحماية الأرض مشدداً على أن المقاومة الشعبية ينتظرها دور كبير في المرحلة القادمة، في تعزيز الأمن، و الإسهام في معركة البناء وإعادة الإعمار بعد استقرار الأوضاع.

 

أحمد عثمان حمزة يوجه "بتجييش الخرطوم" وحمل المواطنين السلاح
رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية الخرطوم اللواء معاش إسحق عبدالله الزبير قال أن تخريج هذه الدفعة يأتي دعماً مباشرا للقوات المسلحة لمواصلة الانتصارات ودحر التمرد في جميع ولايات البلاد. وأعلن انه جاهز لقيادة مستنفري الولاية لتقدم الصفوف في ولايات دارفور وكردفان والاصطفاف مع القوات المسلحة لتطهير كافة أرجاء البلاد من التمرد وبسط هيبة الدولة.
وأشار اللواء الزبير إلى أن المقاومة الشعبية عبر لجنة الإسناد المدني تضطلع بدور مهم في دعم جهود حكومة الولاية الرامية إلى إعادة الإعمار وتطبيع الحياة المدنية مؤكداً أن المعركة لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب بل تشمل أيضاً إعادة بناء ما دمرته الحرب وتعزيز التماسك المجتمعي. كما أشاد بالدور الريادي للمرأة السودانية التي تقدمت الصفوف في ميادين العمل الوطني سواء في الدعم اللوجستي أو الإسناد المجتمعي أو المشاركة المباشرة في الاستنفار.

 

من جانبة أشاد المدير التنفيذي لمحلية كرري أحمد المصطفى بمواطني المحلية الذين تقدموا الصفوف دفاعاً عن عزة وكرامة الشعب السوداني واصطفوا خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة مؤكداً أن محلية كرري قدمت نحو (٣٢٠) شهيداً في ميادين القتال المختلفة ستظل محل فخر واعتزاز.
وأوضح أن صمود مواطني المحلية كان له الأثر البالغ في تحرير الولاية وتعزيز الأمن والاستقرار معلناً عن تكوين الكتيبة الاستراتيجية بمحلية كرري لتعزيز الأمن وبسط هيبة الدولة وحماية ممتلكات المواطنين

whatsapp
أخبار ذات صلة