التعليم والتربية تكشف أسباب بداية العام الدراسي مبكرًا و280 مدرسة تعرضت للتخريب بالحرب
الخرطوم – تاق برس -قرع والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة اليوم الأحد، جرس انطلاق العام الدراسي ٢٠٢٥م – ٢٠٢٦م من مدرسة الكلاكلة القبة بمحلية جبل أولياء إيذاناً باستئناف العملية التعليمية بصورة رسمية في الولاية.
في الاثناء، أوضح المدير العام لوزارة التعليم والتربية بولاية الخرطوم قريب الله محمد أحمد أن العام الدراسي ٢٠٢٥م – ٢٠٢٦م يواجه ضغطاً زمنياً كبيراً ما استدعى اتخاذ قرار بدء العام الدراسي في ٢٢ فبراير حتى لا تضيع سنة دراسية كاملة على الطلاب.
وقال إن الوزارة تخطط لاستكمال ١٤٠ يوماً دراسياً منها 20 يوماً خلال الشهر الجاري و120 يوماً بعد عطلة العيد لضمان الحد الأدنى المطلوب من الأيام الدراسية.
وأضاف أن بعض الولايات المتأثرة قد تضطر إلى معالجة الفاقد التعليمي خلال العام الدراسي ٢٠٢٦م – ٢٠٢٧م إلا أن ولاية الخرطوم قررت قبول التحدي والعمل في ظروف صعبة جداً حتى لا تحرم الطلاب من حقهم في التعليم.
وأكد والي الخرطوم أن انطلاقة العام الدراسي تمثل رسالة قوية بأن مسيرة التعليم في الولاية ماضية رغم التحديات التي فرضتها الحرب مشيراً إلى أن ترتيبات الجارية لتوفير الكتاب الاجلاس المدرسي وطباعة المناهج والعمل علي تغطية احتياجات ولاية الخرطوم.
وكشف عن تعرض 280 مدرسة لاضرار جراء الحرب ينتظر توفير التمويل لصيانتها.
وامتدح الوالي المعلمين. ووصفهم بأنهم جنود مجهولين تحملوا الظروف القاسية وعملوا لفترات طويلة دون صرف رواتبهم إلا أنهم قبلوا التحدي وواصلوا أداء رسالتهم التربوية بإخلاص وعزيمة وإصرار من أجل أن تكون الخرطوم منارة العلم.
وأوضح والي الخرطوم أن من أبرز التحديات التي تواجه الولاية حالياً مسألة البيئة المدرسية مبيناً أن عدداً كبيراً من المدارس تعرض لأضرار جسيمة جراء الحرب.

لافتاً إلى أن اللجنة العليا لتهيئة البيئة المدرسية بولاية الخرطوم قامت بعمل كبير في حصر المدارس المتضررة وتحديد حجم الأضرار والعمل على إيجاد التمويل اللازم من أجل صيانة (٦٣) مدرسة كمرحلة أولى تليها (٢١٧) مدرسة أخرى خلال العام الدراسي على أن تستمر أعمال الصيانة بالتوازي مع الدراسة. كما لفت إلى أن عدداً من المدارس تمت صيانته بالفعل بمجهودات شعبية ومساهمات من المحليات في نموذج يعكس روح التكافل المجتمعي
ووجه مدير عام وزارة التعليم والتربية، رسالة إلى أولياء الأمور بضرورة دعم أبنائهم والحرص على انتظامهم في الدراسة مؤكداً أن كل يوم دراسي يمثل فارقاً مهماً في تعويض الفاقد التعليمي. كما جدّد التحية للمعلمين الذين عملوا في ظروف بالغة الصعوبة داعياً إلى الوقوف معهم وتقدير دورهم المحوري في استقرار العملية التعليمية.
من جانبه أكد المدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء الناجي بانقا أن سلطات المحلية عازمة على تجاوز آثار الحرب وإعادة بناء مدارسها لتكون بيئة آمنة وجاذبة لأبنائها الطلاب ضمن خطط الولاية الرامية إلى إعادة الإعمار والتعافي الوطني.
