موسى هلال يصل مناطق سيطرة الجيش السوداني وأول ظهور له وسط قواته”فيديو”
متابعات تاق برس- أعلن الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري السوداني أحمد محمد أبكر، وصول موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، زعيم قبيلة المحاميد، إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني خارج إقليم دارفور بالسلامة وصحة تامة.
وقالت مصادر إن موسى هلال وصل إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية، بعد أكثر من 72 ساعة قضاها في الطريق من مستريحة بولاية شمال دارفور.
وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائط التواصل الاجتماعي أول ظهور لزعيم المحاميد موسى هلال وسط قواته عقب خروجه من مستريحة ونفي معلومات حول مغادرته إلى تشاد.
وشهدت دامرة مستريحة التابعة في ولاية شمال دارفور، معقل زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، استباحة كاملة من قبل قوات الدعم السريع وهجوم غير مسبوق بتوجيه مباشر من عبدالرحيم دقلو، ما أدى إلى وقوع انتهاكات كبيرة ضد المواطنين وتدمير المرافق الخدمية وتصفية نجل موسى هلال “حيدر” ومصير مجهول لبقية أبنائه وقادة معه من قبيلة المحاميد.
وقالت هيئة محامي الطوارئ إن هجمات الدعم السريع على “مستريحة” تشكل جريمة ضد الإنسانية، وتُعد نمطًا ممنهجًا من الاعتداءات على المدنيين.
وأشارت إلى أن أفعال قوات الدعم السريع في منطقة مستريحة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتصنف كجريمة ضد الإنسانية.
وذكر البيان أن قوات الدعم السريع هاجمت، يوم الاثنين 23 فبراير، بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور في هجوم شامل شمل اقتحامًا مسلحًا للمنطقة وحرق العديد من المنازل، مضيفًا أن هجمات بالطيران المسير استبقت العملية البرية، واستهدفت المركز الصحي ومنازل السكان والسوق ومقرات الضيافة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وأدى إلى تهجير قسري للسكان من منازلهم وممتلكاتهم.
وأكدت الهيئة أن هذه الأفعال خلفت حالة من الرعب والدمار في القرية، وأثرت بشكل مباشر على المدنيين الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن.
وحمّل البيان قوات الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن كافة التداعيات، مضيفًا أن هذا الهجوم يضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة في دارفور، والتي قد تُصنف ضمن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، موضحًا أنها تعكس نمطًا ممنهجًا من الاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم، ومؤكدًا خطورة استمرار هذا التصعيد على حياتهم.
