مجلس السيادة : الدعم السريع في تراجع وإعلان النصر الكامل قريبًا
الخرطوم متابعات تاق برس- أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، مساعد قائد الجيش السوداني الفريق إبراهيم جابر ، أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تتقدم بثبات في دحر “التمرد” بكافة المحاور، مشيراً إلى أن المليشيا في تراجع مستمر، وسيتم إعلان النصر الكامل قريباً.
وأشار إلى أن البلاد موعودة بنهضة صناعية شاملة في مختلف المجالات. كما أعلن عن دعم الدولة لجهود ترقية وتطوير الصناعة الوطنية، باعتبارها أحد الركائز الاقتصادية المهمة التي تسهم في خفض الطلب على النقد الأجنبي، وتوفير فرص عمل للشباب، وتقديم منتجات سودانية قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأشاد الفريق جابر بتوجه جياد للسيارات نحو فتح خط إنتاج جديد لسيارات تعمل بالكهرباء والطاقة النظيفة، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود.
كما دعا الفريق إبراهيم جابر الشركات واتحاد أصحاب العمل إلى خلق شراكة فاعلة مع المؤسسة التعاونية الوطنية، لضمان استمرار مراكز البيع المخفض في فتح أبوابها بجميع الأحياء والمناطق عقب انتهاء فترة المعرض، إسهاماً في تقليل تكاليف المعيشة على المواطنين.
وفي السياق ذاته، امتدح الفريق جابر جهود اللجنة المنظمة لمعرض الخرطوم الدولي في دورته ١٦ ومشاركة أكثر من 137 مصنعاً وشركة في ظل الظروف والتحديات الماثلة، معبراً عن تقديره للتعاون والتواصل المستمر بين الحكومة والقطاع الصناعي لدفع عجلة الإنتاج، وحرصهم على عودة النشاط الصناعي والفعاليات التجارية والثقافية في ولاية الخرطوم .
من جانبها، أوضحت وزيرة الصناعة والتجارة، د. محاسن يعقوب، أن الوزارة درجت على تنظيم هذا المعرض مطلع شهر رمضان من كل عام، بهدف تخفيف أعباء المعيشة عبر البيع بأسعار مخفضة، علاوة على عكس التطور الذي يطرأ على الصناعة المحلية.
كما أشادت بمساعي اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، وإسهامها في توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لعودة القطاع الصناعي، مؤكدة أن قيام المعرض يعد ثمرة لعمل هذه اللجنة وعودة الحياة إلى الولاية.
كما أثنت الوزيرة على المشاركة الفاعلة للمصنعين والشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة، لافتة إلى أن هذه الفعالية أحدثت أثراً طيباً لدى المستهلكين والمواطنين بتوفير كافة السلع الأساسية والضرورية في مكان واحد.
من جهته، أشار رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني، د. معاوية البرير، إلى أن كافة المناطق الصناعية موعودة بإعادة التيار الكهربائي واستئناف النشاط، كاشفاً أن حجم الضرر الذي لحق بالقطاع الصناعي يُقدر بنحو 50 مليار دولار نتيجة الدمار الممنهج من قبل المليشيا.
وأبان د. معاوية البرير أن الاحتفال بختام فعاليات المعرض يؤكد أن الصناعة السودانية لا تزال حية، وأن المصنعين عازمون على إعادة بناء المصانع بشكل أفضل مما كانت عليه، ليس طلباً للربح فحسب، بل من أجل بناء الوطن. كما طالب أصحاب المصانع بالعمل المشترك مع مؤسسات الدولة للدفع بالبلاد إلى الأمام، لافتاً إلى أن الاتحاد يعمل مع الجهات الحكومية على حماية المنتج الوطني.
