إيران تكشف تفاصيل قيادة الفترة الانتقالية بعد إعلان مقتل خامنئي رسميا والحداد وبزشكيان يقول: إعلان حرب صريحة وسننتقم لاغتيال المرشد
متابعات تاق برس-وكالات- أصدرت الحكومة الإيرانية، الأحد، بيانا رسميا أعلنت فيه مقتل المرشد علي خامنئي.
وقال رئيس ايران مسعود بزشكيان ان مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي اعلان حرب وقال لن اغتيال القائد خامنئي إعلان حرب صريحة على المسلمين و نعتبر الثأر والانتقام من المنفذين والآمرين بالجريمة واجبا وحقا مشروعا لإيران.
وهددت إيران بأن “هذه الجريمة الشنيعة لن تبقى دون عقاب”، في أعقاب الهجوم الذي حملت مسؤوليته للولايات المتحدة وإسرائيل.
واستكمل ( مجلس القيادة المؤقت ) الذي يخلف المرشد الأعلى اعضائه بانتخاب علي رضا أعرافي عضو مجلس صيانة الدستور بتوصية من مجمع تشخيص مصلحة النظام . وبذلك اصبح مجلس القيادة المؤقت كالاتي :
1. مسعود بزشكيان .
رئيس الجمهورية .
2. غلام حسين محسني ايجئي .
رئيس مجلس القضاء الأعلى.
3. علي رضا أعرافي.
عضو مجلس صيانة الدستور
ونعت الحكومة في بيان مقتل المرشد الأعلى “إثر الهجوم الوحشي الذي شنته حكومة أميركا والكيان الصهيوني”، معتبرة أن ما جرى “جرم عظيم” سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي”.
وأعلنت الحكومة الإيرانية حدادا وطنيا لمدة أربعين يوما، وعطلة رسمية لمدة سبعة أيام، داعية الإيرانيين إلى التماسك والوحدة في ما وصفته بـ”المحنة العصيبة”.
وأضاف البيان أن “دم هذا القائد لن يذهب هدرا”، مؤكدا أن إيران “ستجعل مرتكبي هذه الجريمة يندمون”، ومشددا على أن البلاد “ستجتاز هذه المرحلة بصوت واحد وقلب واحد”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق، مقتل خامنئي خلال الضربات الأخيرة، واصفا الحدث بأنه “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده”، في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
وظهرت بعض ملامح المرحلة الانتقالية في إيران، الأحد، فيما أكدت طهران مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل والعديد من الدول العربية، فيما توعد الحرس الثوري بـ”عقاب شديد” للمسؤولين عن ذلك.
كما أعلنت إيران مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار مرشد الجمهورية الإيرانية علي شمخاني.
وأعلن التلفزيون الإيراني مقتل محمد باكبور، الذي تولى قيادة الحرس الثوري في يونيو العام الماضي خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، وعلي شمخاني الذي كان أحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران، وقال إنهما سقطا السبت في الضربات الإسرائيلية الأميركية على طهران.
وسيتولى ثلاثة مسؤولين إيرانيين من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، الإشراف على المرحلة الانتقالية في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى، وفق ما أعلن الأحد محمد مخبر، أحد مستشاري علي خامنئي، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.
وقال مخبر إن هذا الثلاثي سيضم بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، ومحامياً من مجلس صيانة الدستور.
وأعلن الحداد في البلاد لمدة 40 يوما. وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت في وقت سابق بمقتل أفراد من عائلة خامنئي.

وقال الرئيس الأميركي على شبكته الاجتماعية تروث سوشال “خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرّا في التاريخ، قُتل”.
وأضاف أن الشعب الإيراني لديه “أعظم” فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده.
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “دُمّرت البلاد بشكل كبير، بل وتمّ محوها، في يوم واحد فقط. ومع ذلك، سيستمر القصف الكثيف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا”.
وأعلنت إسرائيل صباح السبت بدء الهجوم على إيران الذي سمّته “زئير الأسد”. ثم أعلنت واشنطن أنها عملية واسعة النطاق مشتركة مع إسرائيل سمّتها “الغضب العارم” وقالت إنها تهدف لإطاحة الحكم الإيراني. وردّت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ في اتجاه إسرائيل ودول الخليج حيث توجد قواعد أميركية عدّة والعراق والأردن.
وكان الرئيس الأميركي أعلن أن هدف الهجوم تدمير قدرات إيران العسكرية وإطاحة نظام الحكم و”تهديداته الوشيكة” للولايات المتحدة وحلفائها.
وهذه العملية هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط منذ غزو العراق في العام 2003، وقد أعدّت لها واشنطن بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة في المنطقة.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أميركية اعتبرتها “أهدافا مشروعة”.
