زيادة مرتبات ضباط الجيش والقوات النظامية 100%

93

الخرطوم – تاق برس – طبقت وزارة المالية في السودان زيادة في مرتبات ضباط الجيش والقوات النظامية الأخرى بنسبة 100 %.

 

وقررت اللجنة الاقتصاديةالعليا برئاسة كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء زيادة مرتبات العاملين والقوات ا

 

زيادة مرتبات ضباط الجيش والقوات النظامية 100%لنظامية فورا.

 

وكتب الكاتب الصحفي الطاهر ساتي تحت عنوان المنظمة لا تكفي’

:: قبل شهر، أعلن وزير المالية جبريل إبراهيم عن زيادة في مرتبات العاملين بالدولة، موضحاً بأنها ستكون ملموسة وتدريجية، مراعاة لأوضاع البلد الاقتصادية ولتفادي التضخم، وعلى أن تُصرف الزيادة بأثر رجعي اعتباراً من مارس 2026، هذا للعاملين بالخدمة المدنية ..!!

:: أما لأبطال القوات النظامية، فعقدت اللجنة الاقتصادية اجتماعاً بالأمس، وقررت زيادة أجورهم (فوراً)..ولهم التحية، أوفياء الجيش والأمن والشرطة، يستحقونها، ليست فقط تلك الزيادة، بل المزيد ..علماً بأن كل اموال الدنيا لاتسوى ثمناً لما يبذله الأوفياء من الأنفس و الدماء والعرق..!!

:: و رغم فقدان البلد لما يزيد عن (70%) من مواردها، أحسنت وزارة المالية إدارة الموارد ثم الإلتزام بمرتبات القوات النظامية بنسبة (١٠٠٪؜ )، ثم زادت مرتبات الجيش بنسبة (١٠٠٪؜ )..والزيادة المعلنة حالياً هي الثانية للجيش خلال سنوات الحرب، وهذا إنجاز تشكر عليه الحكومة و طاقمها الاقتصادي..!!

:: والوفاء يجب أن يكون لأهل العطاء – جيشنا و كل مؤسساتنا العسكرية – بلاحدود.. وما نفتخر به هو أن الحرب لم تمنع الكلية الحربية عن ضخ الأوفياء في وريد الوطن .. نعم، فيما الأبطال يقاتلون جنجويد مشيخة أبوظبي في مسارح العمليات بفدائية وشجاعة، ظل مصنع الرجال يصنع الرجال .. !!

:: فالدفعة (68)، تخرّج أسودها بمنطقة جبيت تحت نيران مسيّرات (مشيخة الشر)، في يوليو 2024.. فالبواسل لم يهربوا عندما إستهدفت مسيّرات أبوظبي حفل التخريج، بل ثبتوا كالجبال التي تحيط بهم، حتى تخرجوا والتحقوا بمتحركات معركة المصير و الوجود.. !!

:: ثم لم يتوقف مصنع الرجال عن الإنتاج، بحيث يتنافس الطلاب ويتسابقون لنيل شرف الالتحاق، ليتخرجوا حماة لأرضهم وعرضهم..ولهم حق علينا جميعاً بأن نبذل الجهد لتحصين أسرهم ضد متاعب الحياة..ثم لاننسى أُسر شهداء وجرحى و مفقودي القوات النظامية والمعاونة..!!

:: وكماذكرت في زاوية سابقة، فالجُهد المبذول من قبل منظمة الشهيد (لايكفي)، ولم يعد يتناسب مع حجم التضحيات، ويجب التفكير في آلية أخرى.. وإن لم تكن وزارة، فان الحاجة أصبحت ماسة لهيئة – تابعة لمجلس السيادة – تؤدي واجبها تجاه أسر الشهداء والمصابين والمفقودين ..!!

:: و بقانون ملزم لمؤسسات الدولة، يجب أن يصبح تعليم أبناء الشهداء والمصابين والمفقودين مجاناً بكل المدارس و الجامعات الحكومية، أي بكل مراحل التعليم..كذلك علاج أسرهم، بكل المراكز و المستشفيات الحكومية، يجب أن يصبح (مجاناً).. !!

:: وبالقانون أيضاً يجب أن يكون للمجتمع دوراً فاعلاً في رعاية أُسر الشهداء والمصابين والمفقودين..فالرسوم التي يدفعها المواطن لخزينة الدولة ليست قليلة، و من المؤسف ألا يكون فيها رسماً لصالح هذه الفئة العزيزة التي لن يبخل عليها الشعب.. لولاصبرها واحتسابها لأعزائها لما كان الوطن ولما كان الشعب..!!

whatsapp