وزارة الطاقة والنفط السودانية تعلن استيراد الوقود عبر 30 شركة خاصة وتوضح الأسباب
الخرطوم – متابعات تاق برس – أعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية، السبت، استيراد الوقود عبر 30 شركة خاصة، لتجنب أي نقص محتمل في الإمدادات، وتوفيراحتياجات السوق من المنتجات البترولية، وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في ضوء التطورات والمتغيرات الجارية في أسواق الطاقة العالمية، والتي تستوجب اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين إمدادات الوقود للبلاد خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت وزارة الطاقة في بيان أن شركات القطاع العام ستواصل أداء دورها المخطط له في توفير احتياجات السوق من المنتجات البترولية، كما ستتدخل لتغطية أي فجوات محتملة في الإمدادات متى ما دعت الحاجة لذلك، بما يضمن استمرار توفر الوقود بصورة مستقرة في جميع أنحاء البلاد.
وقالت في البيان “في إطار مسؤولية وزارة الطاقة عن تأمين الإمدادات البترولية للبلاد وضمان استقرار توفر الوقود في الأسواق، وبهدف تجنب أي نقص محتمل في الإمدادات، تعلن الوزارة أنها قد قررت المضي قدماً في تنفيذ برنامج استيراد الوقود بالتعاون مع شركات القطاع الخاص التي تمكنت من التوافق فيما بينها وتنظيم نفسها في شكل مجموعات متضامنة”.
واكدت انه نجحت ثلاثون (30) شركة من شركات القطاع الخاص في استكمال عملية التنظيم والتضامن فيما بينها، حيث قامت بتكوين خمس (5) مجموعات، وسيتم إدراج هذه المجموعات ضمن جدول الاستيراد الخاص بنوافذ الاستيراد خلال الفترة المقبلة، وذلك وفق الترتيبات الفنية والتنظيمية المعتمدة من قبل الوزارة.
وأضافت “أما الشركات التسع (9) التي لم تتمكن حتى الآن من استكمال عملية التضامن والتنسيق فيما بينها، فسيتم إدماجها ضمن البرنامج فور إتمامها إجراءات التعاون والتنظيم في إطار تضامن قانوني واضح يضمن حسن التنفيذ والالتزام بالبرنامج.
وطمأنت وزارة الطاقة المواطنين بأن الإمدادات البترولية مؤمنة، وأن العمل جارٍ بالتنسيق مع كافة الشركاء لضمان استمرار انسياب الوقود بصورة طبيعية ومنتظمة.
أثارت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، وهجمات طهران ضد منشآت الطاقة في دول الخليج، مخاوف من انعكاسات مباشرة على السودان فيما يتعلق بالوقود، نتيجة اعتماده على الاستيراد.
وقالت وزارة الطاقة، إن الكميات المتوفرة من المشتقات البترولية تكفي احتياجات البلاد حتى أبريل المقبل، فيما تنساب الإمدادات إلى البلاد بصورة طبيعية مع استمرار عمليات التوزيع إلى محطات الوقود في مختلف الولايات دون انقطاع.
وتوقع وزير المالية جبريل إبراهيم تداعيات “سالبة وقاسية” على الاقتصاد السوداني نتيجة الحرب، مشيرًا إلى احتمال حدوث شح في بعض السلع بسبب اضطراب سلاسل الإمداد.
وقال إن ارتفاع أسعار الذهب والمشتقات البترولية عالميًا سينعكس مباشرة على الداخل، محذرًا من تأثر الإمدادات التي تمر عبر مضيقي هرمز وباب المندب.
