وزير الإعلام السوداني يحذر من حملات إعلامية وخطاب سلبي ضد الدولة والحديث عن أزمة كبيرة في إمدادات الوقود والطاقة تكشف عن اجراءات لحماية محطات الكهرباء من قصف المسيرات

126

الخرطوم ناق برس – حذروزيرالإعلام السوداني خالد الاعيسر من ما اسماها الحملات الإعلامية التي تتحدث عن أزمة كبيرة في الإمدادات للمواد البترولية والوقود والأصوات الإعلامية التي تتبنى خطاباً سلبياً أو حملات مبرمجة تستهدف الدولة.

 

وقدم اضاءات لحديث وزيرالطاقة  المعتصم ابراهيم في المؤتمر التنويري لوزارة الثقافة والاعلام والذي نظمته وكالة السودان للانباء حول موقف إمدادات الوقود والكهرباء.
وبين  خالد الاعيسر أن موقف الإمداد البترولي بالبلاد مطمئن، وأن الوزارة تعمل وفق خطط واضحة ومؤشرات زمنية محددة، مع وجود سلسلة إمداد مستمرة تضمن توفر الوقود خلال الأشهر المقبلة، اعتماداً على المخزون الحالي والخطط الموضوعة داخل الوزارة.

 

بينما أكد وزير الطاقة، المعتصم إبراهيم، أن الوزارة اتخذت حزمة من الإجراءات لتعزيز حماية منشآت الكهرباء في البلاد، في ظل الاستهداف المتكرر للبنية التحتية عبر الطائرات المسيّرة.
وأشار الاعيسر إلى أن هذه المعطيات تؤكد امتلاك الوزارة مخزوناً استراتيجياً، إلى جانب استمرار الإمدادات وفق التعاقدات المبرمة للمستقبل.
كما أوضح أن جزءاً مهماً من إمدادات السودان من المواد البترولية يأتي عبر البحر الأحمر، وكذلك عبر مسارات مرتبطة بالبحر الأبيض والبحر الأسود، ولا يعتمد بشكل كبير على منطقة الخليج العربي، لذلك فإن الأحداث الجارية هناك ليس لها تأثير مباشر كبير على الإمداد البترولي للبلاد.

 

وأضاف الوزير أن الحديث عن وجود أزمة كبيرة في الإمدادات للمواد البترولية والوقود غير دقيق، مؤكداً أن بعض الحملات الإعلامية في هذا الشأن غير مبررة. وذكّر بأن الحكومة أوضحت هذه الحقائق مراراً عبر المنبر التنويري للوكالة ، الذي وصل اليوم إلى مؤتمره الحادي والخمسين.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به شريحة واسعة من المؤسسات الإعلامية الوطنية التي تتحلى بروح المسؤولية والوعي بالخصوصية الأمنية التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن هذه المرحلة تتطلب قدراً عالياً من المهنية والوطنية في تناول القضايا المختلفة.
وفي المقابل، دعا الوزير بعض الأصوات الإعلامية التي تتبنى خطاباً سلبياً أو حملات مبرمجة تستهدف الدولة إلى مراجعة مواقفها، والابتعاد عن الأساليب التي لا تمت للمهنية والموضوعية بصلة.

 

وأكد أن السودان يمر بمرحلة مهمة من تاريخه تتطلب تضافر الجهود وتقديم المصلحة الوطنية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن البلاد ليست بحاجة إلى مزيد من الصراعات، بل إلى وحدة وطنية متماسكة تمضي قدماً في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن المعركة التي تخوضها الدولة ليست عسكرية فقط، بل تشمل مختلف الجبهات، وأن الأبواب تظل مفتوحة لكل من يريد الإسهام في دعم الوطن.

 

 

واكد وزير الطاقة  مستشار المعتصم ابراهيم ان موقف إمدادات المواد البترولية والوقود بالبلاد مطمئن ، وان الإمداد متوفر بالمواعين الموجودة مع تعاقدات مع شركات عالمية موجودة ليست لها علاقة بالحرب في الخليج.
وجدد في حديثه بمنبر وكالة السودان للأنباء رقم 51 الذي عقد اليوم بالخرطوم حول موضوع الإمدادات البترولية والكهرباء بالعاصمة الخرطوم ان الدولة استعدت لاسوأ الاحتمالات التي يمكن ان تحدث في المجال، متطرقا إلى جملة تدابير تم اتخاذها في هذا الخصوص تتماشى مع مسالة توفير المواد البترولية خاصةً فيما يلي توفرها بالمواعين التخزينية والتعاقدات الجاهزة لسد لأي نقص محتمل مع شركات عالمية لها خبرات واسعة في مجال المشتقات البترولية.

 

وكشف عن خطة لاستيراد 130 ناقلة وقود في العام 2026، وقال ان الدولة والقطاع الخاص والمنظومة الأمنية يد واحدة تعمل على تنظيم وتوفير المواد البترولية وإيصالها للمواطن والقطاعات الحيوية في أنحاء البلاد بأسعار معقولة، لا فتا إلى ان الظروف الحالية للسودان والظروف العالمية تحتم على الدولة رقابة المواد البترولية كونها تتصل بأمن واستقرار البلاد.
كما كشف عن زيارة له إلى المملكة العربية السعودية قريباً لتوقيع تعاقدات في هذا الخصوص.

وأكد وزير الطاقة، المعتصم إبراهيم، أن الوزارة اتخذت حزمة من الإجراءات لتعزيز حماية منشآت الكهرباء في البلاد، في ظل الاستهداف المتكرر للبنية التحتية عبر الطائرات المسيّرة.

 

وأوضح الوزير أن محطات الكهرباء تم تأمينها بانظمة تأمينية للحماية، إلى جانب إجراءات تشغيلية تهدف إلى تقليل تأثير أي هجمات محتملة. وأضاف أن الوزارة تعمل على زيادة وسائل الحماية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، التي توفر بدورها دفاعات لحماية المنشآت الحيوية.
وأشار المعتصم إلى أن الوزارة وضعت بدائل فنية لضمان استمرار الإمداد الكهربائي، من بينها توفير محولات متحركة واستخدام محولات يتم تصنيعها محلياً لتعويض أي خسائر قد تحدث نتيجة الاستهداف.
وأكد أن الوزارة تواصل إعادة تأهيل المنشآت المتضررة، مبيناً أنه كلما تعرضت بعض المرافق للتدمير يتم العمل على إعادة بنائها مجدداً.
وكشف أن الوزارة دفعت مقدمات لشراء كميات من المحولات لتعويض التي تم استهدافها، من قبل المليشيا المتمردة.

وطمأن وزير الطاقة  المعتصم ابراهيم المواطنيين أن وضع الإمدادات البترولية بالبلاد مستقر ومتوفر لتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الحيوية ، مشيرا الى الضوابط التى اتخذتها الوزارة لاتاحة الامداد وانسيابه بسعر مناسب مع احكام الرقابة على نظام البرمجة والاستيراد للشركات لضمان استقرار الامداد .

واكد  المعتصم المضي في تنفيذ برنامج استيراد الوقود بالتعاون مع شركات القطاعين العام والخاص لتوفير احتياجات السوق من المنتجات البترولية مشيرا الى التنسيق المستمر مع كافة الشركاء لضمان استمرار انسياب الوقود بصورة طبيعية ومنتظمة.
واشار  المعتصم الى ان الوزارة ستواصل تنفيذ برنامج استيراد الوقود بالتعاون مع شركات القطاع الخاص التي تمكنت من التنسيق والتنظيم فيما بينها ضمن مجموعات متضامنة ، مبينا توافق 30 شركة من شركات القطاع الخاص في تشكيل خمس مجموعات ضمن جدول الاستيراد وفق الترتيبات الفنية والتنظيمية المعتمدة من الوزارة، مع إعطاء مهلة لتسع شركات للتوافق ، اضافة الى دور شركات القطاع العام فى الاستيراد ، كمناصفة بنسبة 50% مع شركات القطاع الخاص فى الاستيرا
واشار  المعتصم بأن تأثير الحرب فى الشرق الاوسط محدود جدا على السودان، مضيفا أنه قد تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي أثر غير مباشر.

 

whatsapp