عثمان كبر يكشف حقيقة فيديو مسرب هاجم فيه البرهان

126

متابعات تاق برس-نفى عثمان محمد يوسف كبر رئيس مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني المحلول صحة فيديو بثته قناة “سكاي نيوز” قالت إنها تسريبات لحديث منسوب إليه تضمنت هجوم على قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

 

وقال كبر في بيان إن ما ورد فيها يتضمن ادعاءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة دُبجت فيه أساطير وأكاذيب عنه في جلسة ادعت القناة إنها حصلت عليها من مصادرها الخاصة

. وقال إن القناة زعمت حصولها على هذه المادة من مصادرها الخاصة، غير أنه شدد على أن ما تم تداوله لا يعدو كونه مادة مفبركة ومصنوعة.

 

وقال إن كل ما أوردته قناة سكاي نيوز لا يعدو أن يخرج عن خطها ومسارها المعلوم في التحريض والعمل والسعي لبناء سرديات محددة ومصوبة لتثبيت القرار الأمريكي الجائر ولتأكيد اكذوبة تورط الحركة الإسلامية السودانية في إدارة وتوجيه الحكومة القائمة الآن من خلف الستارة تقليلا من شأنها وايغارا لصدور قيادات وتأليبهم ضد جهات محددة تسعى لغرس الفتنة بينها وبعض مكونات الأمة السودانية المتحدة والساندة للجيش السوداني في حرب الكرامة لإضعافه بزرعها للفتن في هذا الصف السوداني المتحد.

 

وأشار كبر إلى أن تلك التسريبات أثارت ردود فعل متباينة بين من أحزنهم الأمر ومن وجدوا فيها مادة للترويج، مضيفاً أن ما نُسب إليه لا يعكس الواقع. واستشهد ببيت من الشعر قائلاً إن صلابته في مواجهة تقلبات الزمان تمنعه من أن يظهر بمظهر الحزين لإرضاء واشٍ أو الإساءة إلى صديق.

ولفت إلى  أنه منذ أبريل 2019 وحتى 15 مارس 2025 ظل إما معتقلاً أو لاجئاً خارج البلاد، ما يعني أنه لم يكن في موقع يمكّنه من اتخاذ أي قرارات سياسية أو تنظيمية أو تنفيذية أو حتى اجتماعية، متسائلاً عن الكيفية التي يمكن أن يصدر بها أوامر أو توجيهات كما ورد في تلك التسريبات.

وأضاف أن ما بثته القناة يأتي ضمن ما وصفه بخط إعلامي معروف يسعى إلى بناء سرديات محددة، بهدف تثبيت القرار الأمريكي الأخير والترويج لفكرة تورط الحركة الإسلامية السودانية في إدارة الحكومة الحالية من وراء الستار.

 

ورأى أن هذه السرديات تهدف إلى التقليل من شأن الحكومة الحالية وإثارة الخلافات بين مكونات القوى السودانية الداعمة للقوات المسلحة في الحرب الدائرة، بما يؤدي إلى إضعاف هذا الصف عبر إثارة الفتن داخله.

 

وأعتبر أن استهدافه يأتي في إطار ما وصفه بمحاولات الاغتيال السياسي للقيادات الدارفورية المؤثرة، مؤكداً أن وجود هذه القيادات وقوتها يبددان، بحسب تعبيره، تلك المساعي.

وأشار كبر إلى أن من بين ما اعتبره دليلاً على عدم صحة التسريبات ادعائها أن تعيين الفريق أول عبد الفتاح البرهان تم بواسطة الحركة الإسلامية، مؤكداً أن البرهان اختير لرئاسة مجلس السيادة من قبل المجلس العسكري وليس من أي جهة سياسية أو حزبية.

قال كبر ” انا مجرد عضو في الحركة الإسلامية السودانية وليس قيادياً في هياكلها التنفيذية أو التشريعية.

 

وأشار  إلى أنه منذ انقلاب أبريل 2019، الذي أعلن فيه الفريق أول عوض بن عوف اقتلاع نظام الإنقاذ من جذوره، ظل إما معتقلاً في سجن كوبر مع عدد من القيادات أو مقيماً خارج البلاد لاجئاً، الأمر الذي ينفي قدرته على التأثير في شؤون الحكم أو اتخاذ قرارات تتعلق بالقيادة السياسية.

 

 

وجدّد كبر نفيه القاطع لما ورد في التسريبات المنسوبة إليه، داعياً المختصين في تقنيات السلامة الرقمية إلى مواصلة التحليل الفني للتأكد من طبيعة هذه المواد وكشف حقيقتها. كما دعا إلى التثبت من الأخبار قبل تداولها أو الاستناد إليها.

whatsapp
أخبار ذات صلة