حزب المؤتمر الشعبي يكشف عن اعتقال الناجي عبد الله بقوة عسكرية من منزله ويدفع بمطالب عاجلة للسلطات الحاكمة

69

الخرطوم – تاق برس – كشف حزب المؤتمر الشعبي، عن اعتقال القيادي في الحزب الناجي عبد الله بواسطة قوة عسكرية فجر امس الاحد من منزله بأم درمان، وطالب الحزب في بيان السلطات الحاكمة في السودان، بتوضيح دواعي اعتقال الناجي عبدالله.

 

 

وطالب الحزب في البيان بان يُكفل للمعتقل الناجي عبد الله كافة الحقوق التي تضمن سلامته الشخصية بالمعاملة الكريمة من الجهة التي اقتادته، تأكيداً لمبدأ سيادة حكم القانون الذي يقتضي أن أي إجراء بالقبض أو التوقيف يجب أن يقوم على وجود اتهام محدد وفق نص قانوني واتباع الإجراءات القانونية السليمة.

 

واعتقلت السلطات في السودان، الأحد، القيادي الإسلامي البارز الناجي عبد الله، وفقاً لما أفاد به أحد قادة المقاومة الشعبية.

 

وأعلن الناجي في الثالث من مارس الجاري، خلال مخاطبته إفطاراً رمضانياً أمام حشد من مجموعات عسكرية محسوبة على التيار الإسلامي، دعمهم لإيران في الحرب التي تقودها ضد إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

وأثارت تلك التصريحات ردود فعل واسعة حيث أعلن القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان تبرؤه من تلك المجموعة، مؤكداً اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتها وشدد أن الجيش لن يسمح لأي جهة بالتحدث باسمه أو تمثيله.

 

وقالت الأمانة العام لحزب المؤتمر الشعبي في بيان إن قوة عسكرية حضرت في الساعات الأولى من فجر الأحد 15 أبريل 2026 واصطحبت معها الناجي عبد الله الحاج القيادي بالمقاومة الشعبية من مكان إقامته في أمدرمان.

 

ونوهت إلى أن “المجاهد” الناجي عضو الأمانة بالمؤتمر الشعبي الذى صال مقاتلا في محاور عديدة لسنوات الحرب الأربع الجارية، وجال في كافة معارك الكرامة الوطنية لأكثر من اثنتي عشرة جولة طاف خلالها كافة ولايات السودان ليتم توقيفه اعتقالا وهو عائد من آخر جولاته من كادقلي، ولم تتوفر للحزب حتى الآن – أي معلومات عن أسباب اعتقاله أو نية التحفظ عليه أو تقديم اتهام في مواجهته.

 

وناشد البيان المجاهدين والمستنفرين والمقاومة الشعبية أن تستدرك تماماً مدى تأثير هذه الواقعة عليهم ودعاهم الا تلهيهم ما اسماها البيان “غُرف الإشاعات والفتن التي تديرها المليشيا المتمردة وأعوانها في الداخل والخارج عن واجب الدفاع عن سلامة البلد وأهله ومواطنيه؛ وحسم المعركة لصالح الشعب السوداني”.

 

وأضاف البيان “إن كانت اللحظة انتقالية والحرب جارية، فإننا نطمئن أهله واسرته وزملاءه في المقاومة الشعبية وعضوية المؤتمر الشعبي قاطبة اننا – في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي – قد شرعنا في إجراء اتصالات للمتابعة و تقديم الدعم القانوني بإشراف الأمانة العدلية ، وبما يكفل تحقيق حماية الحقوق والحريات العامة”.

 

وأكد الحزب عهده مع القيادة العسكرية بالمضي في طريق المقاومة الشعبية المساندة للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى.

whatsapp
أخبار ذات صلة