دعوات للبرهان بتعيين قائمة النبلاء وتوسعة مظلة الجيل الرابع بعد إختيار أمجد فريد..بالأسماء

63

متابعات تاق برس- دعا كتاب صحفيون وسياسيين، رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان باتخاذ قرارات بتعيين قائمة من السياسيين من أسماهم الكاتب الصحفي الطاهر ساتي “النبلاء” ليكونوا شركاء في صناعة القرار  كما ذهب في ذات الاتجاه الكاتب الصحفي محمد حامد جمعة نوار وحث البرهان على توسيع مظلة الجيل الرابع وفتح الكادر

وجاءت الدعوات للبرهان بتعيين بعض الشخصيات.

 

“محمد جلال هاشم، الشفيع خضر، نور الدين صلاح الدين، عبد الرحمن الغالي، بركة ساكن، مجدي الجزولي، خالد التيجاني، ساندرا كدودة و..و..قائمة النُبلاء، ونور الدين صلاح الدين وهشام الشواني.

 

وكتب الطاهر ساتي في مقال .. مرحباً بالنٌبلاء ..!!

:: يوليو 2025، عندما اقترح د. أمجد فريد لرئيس الوزراء زيارة الفنان أبوعركي البخيت، ثم رافقه في الزيارة، تعرض لهجوم شرس من فئتين، إحداها محسوبة على التيار الوطني، و لكنها مشبعة بكراهية الآخر، ولا ترى في الحياة غير نفسها.. ثم الفئة التائهة في منافي العمالة، أي نُشطاء المرحلة ..!!

:: ودافعت عن مبادرة أمجد ومرافقته لرئيس الوزراء، وكتبت : (لن يكون أمجد فريد وحده في رحلة البناء و الإعمار..هناك محمد جلال هاشم، عبد الله على إبراهيم، الشفيع خضر، عبد الرحمن الغالي، بركة ساكن، مجدي الجزولي،و ..فالشُرفاء على مد البصر، والوطن يسع النبلاء.. وهم من يختاروا مواقعهم، لأن اختيارهم لمواقفهم – في معارك العزة – أثبت صدقهم..)..!!

:: وكان هذا قبل سبعة أشهر..و لم أكن أعلم بأن القدر سيأتي بأمجد فريد مستشاراً لرئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية، وهواختيار صادف أهله تماماً.. وبكل المعايير، الوطنية منها والمهنية، أمجد لشغل ما هو أرفع من موقع المستشار..!!

:: عمل أمجد مستشاراً في مكتب رئيس الوزراء السابق حمدوك، ولن نحكم عليه بهذه التجربة، إذ تلك فترة عاث فيها وصفهم الرئيس الإثيوبي بالنشطاء، بينما كان حمدوك وأعضاء مكتبه مغلوب على أمرهم، أي كانوا كالرهائن في قبضة المسماة بالحاضنة السياسية (قحت)، و أسماها الحس الشعبي (قحطاً)، وكان كذلك، ثم تهريجاً..!!

:: أمجد مأمون على وطنه، ولن يغدر به.. وإن لم يملك من معايير التوظيف غير معيار ( القوي الأمين)، فهذا يكفي ..لقد كشفت معركة المصير مواقف الرجال ومعادنهم، و يكفي أمجد تحليقه شامخاً في أثير الفضائيات والإذاعات، و كاتباً في الإصدارات ومواقع التواصل بوطنيته وشجاعته ورصانته، مُقارعاً أباطيل الجنجويد و أكاذيب نشطاء المنافي..!!

:: و أحسن رئيس مجلس السيادة الاختيار.. ليس لأن المُختار وطني في زمان صارت فيه العمالة نضال و (وجهة نظر).. وبغض النظر عن الآداء المرتقب، نجاحاً كان أو فشلاً، فما يسعد شعبنا بمثل هذا الاختيار هو أن يكون في أجهزة الدولة من لن يبيع وطنه للأجانب كالجنجويد و مسؤولي زمن الغفلة ..!!

::فليمض مجلس السيادة مُطمئناً في تقوية الحكومة بالكفاءات الوطنية المنحازة لشعبها وبلدها في معركة الوجود، و ما أكثرها .. وليس مهماً فكره، فليكن يسارياً أو يمينياً، علمانياً كان أو (جن أحمر) كما يقول ياسر العطا غاضباً، فليكن ما يكون، فالمهم ألا يكون خادماً لمشيخة أبوظبي أو غيرها..!!

:: وإليكم بجلال هاشم، الشفيع خضر، نور الدين صلاح الدين، عبد الرحمن الغالي، بركة ساكن، مجدي الجزولي، خالد التيجاني، ساندرا كدودة و..و..قائمة النُبلاء تسد قُرص الشمس، فليتخذهم البرهان شركاء في صناعة القرار..و بغض النظر عن آدائهم، فالأوفياء لن يبيعوا شعبهم بالدرهم و الإقامة الذهبية..!!

وكتب محمد حامد جمعة نوار.. #أمجد_الجيل_الرابع
ما لاحظته في قرار تعيين المستشار . أمجد فريد الطيب . كمستشار لرئيس المجلس السيادي . للشؤون السياسية انه تقريبا المستشار الوحيد الذي يمكن وصفه بأنه (مُعرِّف) خلافا لاخرين حول المجلس السيادي والقائد العام بعيدا عن مكاتبه العسكرية .و وصفة التعريف المعلن وضعية مهمة في اداء مهامه خاصة فيما يلي العلاقات الخارجية حيث إن استطاع التحرك في المساحة الرمادية بين التفاعل الرسمي والجمود غير المعلن في بعض الملفات الخارجية قد ينجح بتلك الصفة في احداث اختراقات يمكن ان تستكمل لاحقا بالمسارات الخاصة بتفويض وزارة الخارجية او الدبلوماسية الرئاسية المباشرة . لان تلك الصفة (المُعرِّفة) تمكنه من قيادة خيوط وترتيب مساحات التقاء حسب طبيعة كل ملف ودولة خاصة دول الاتحاد الاوربي وافريقيا .
الملف السياسي من الصعب التكهن بامكانية تقدمه فيه عكس الخارجي وذلك لبنية المنظومة السياسية داخل البلاد وخارجها والتي تعقيداتها البينية عادة اشد من قدرتها على التوافق على ارضيات ثابتة وهي مشكلة تتعلق ببيئة تلك التنظيمات اكثر منها شخصية المستشار ايا كان
2
شخصيا اعتقد ان تعيين (امجد) من القرارات السليمة وقد اشرت سابقا الى ان رجل بنشاطه وقوة حجته ووضوحها في قصية السودان يجب ان تنطلق من (تايتل) رسمي لانه يكسب تلك الحجج والحضور السمة والوزن الرسمي .اقله اعلاميا وهي نقطة ظل السودان يعاني منها كثير بسبب غياب الصوت الرسمي الحامل والمبين للموقف الحكومي . كما اني كذلك من انصار فتح الكادر لما اسميه اصطلاحا الجيل الرابع واقصد به جيل امجد فريد ونور الدين صلاح الدين وهشام الشواني .مع توسعة المظلة وفق هذا القياس .
كامل دعمنا ومساندتنا للمستشار ..بالتوفيق

 

whatsapp
أخبار ذات صلة