اتهامات لإثيوبيا بهجوم الدعم السريع والحركة الشعبية على الكرمك والجيش يخوض معارك ضارية ويدمر عتاد عسكري
الكرمك – تاق برس – كشفت مصادر ميدانية عن ان قوة تابعة للدعم السريع (المجموعة 147) نفذت هجوماً من الاتجاه الشرقي بعد تحركها من أسوسا في إثيوبيا عبر خور الذهب، في محاولة لاختراق دفاعات الكرمك، ضمن تنسيق مع عناصر من الحركة الشعبية – شمال.
واكدت المصادر ان الفرقة الرابعة مشاة – الدمازين التابعة للجيش السوداني تصدت للهجوم، وأجبرت القوة المهاجمة على التراجع بعد اشتباكات مباشرة، مع تحييد عدد من الآليات، وقالت المصادر ان الجيش لا زال يخوض معارك ضارية لصد هجمات القوات المعتدية وابعادها عن محيط الكرمك.
واتهم مصدر إثيوبيا بتسهيل هجمات عبر أراضيها لتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، تستهدف السيطرة على مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق.
وقالت المصادر حاولت المليشيا “الدعم السريع” الهجوم على المنطقه وتم كبيدها خسائر فادحه في الأرواح والعتاد حيث تم تدمير عدد 2 رباعي وعدد2 ثنائي ودبابة واجبرت المليشيا على التراجع والانسحاب.
وتدور معارك ضارية على عدة محاور حول الكرمك، حيث تحاول قوات الحركة الشعبية والدعم السريع السيطرة عليها.
وقال المصدر إن الهجمات على الكرمك انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، عبر تحرك سيارات قتالية من أصوصا الإثيوبية إلى خور الذهب بالكرمك الإثيوبية، بهدف الهجوم على الكرمك السودانية.
وأعلنت الحركة الشعبية قيادة عبدالعزيز الحلو والدعم السريع السيطرة على منطقة (جُرط) في محيط مدينة الكرمك الاستراتيجية بإقليم النيل الأزرق، بينما قالت مصادر عسكرية إن الجيش السوداني استطاع صد موجتين من الهجوم، مما أسفر عن تكبيد الدعم السريع والحركة الشعبية، بقيادة جوزيف توكا، خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
إلى ذلك، تفقد حاكم إقليم النيل الأزرق ورئيس لجنة الأمن، الفريق أحمد العمدة بادي، قيادة الفرقة الرابعة مشاة، مشيدًا بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مختلف المسارح.
وأكد بادي أن هذه الانتصارات جاءت بفضل تضحيات القوات النظامية، مجددًا حرص حكومة الإقليم على دعم وحدة ومهنية القوات المسلحة، ومثمنًا دور قيادة الفرقة الرابعة مشاة في تعزيز الأمن والاستقرار.
كما دعا المواطنين إلى التماسك والوحدة، ومواجهة الشائعات، والوقوف خلف القوات المسلحة دعمًا للسلام والاستقرار.
واشارت المصادر الى ان الهجوم يندرج ضمن محاولات فتح محور الكرمك لإحداث اختراق استراتيجي في النيل الأزرق، لكن تماسك الدفاعات حال دون تحقيق الأهداف واكدت ان الموقف مستقر حاليا مع استمرار حالة الاستنفار.
