مدير معبر أرقين يكشف تفاصيل خطيرة بعد توقف حركة مركبات العائدين من مصر إلى السودان.. نصب وإحتيال
وشهد معبر أرقين البري على الحدود السودانية المصريةالجمعة (27 مارس 2026) تكدساً كبيراً للمسافرين والعائدين، وذلك إثر إضراب شامل أعلنه أصحاب وباصات السفر السفرية احتجاجاً على زيادات ضريبية.
واحتج سائقو وأصحاب الباصات على رفع الرسوم والضرائب.
و توقفت حركة السفر، مما أدى إلى افتراش مئات المسافرين -بينهم أسر- الأرض في موقف أرقين، وسط معاناة من نقص الخدمات.
وكانت إدارة المعبر قد أشارت إلى استقبال 140باصاً تقل عائدين من مصر خلال الأيام الأربعة التي سبقت الإضراب، مما يدل على ضغط كبير في حركة العودة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل اعتماد كبير من السودانيين على هذا المعبر للعودة من مصر، مما فاقم معاناة الركاب جراء توقف النقل.

وفي أول تحرك حكومي تجاه الأزمة ومعاناة المواطنين العائدين، اصدر رئيس الوزراء السوداني كامل ادريس اليوم السبت، توجيها بالغاء عدم إضافة أي رسوم أو ضرائب جديدة في المعابر، كما وجه الجهات الحكومية ممثلة في وزارة المالية،الجمارك،الضرائب، الولايات ، إدارة المعابر وضع التوجيه موضع التنفيذ الفوري.
ودعا رئيس الوزراء المواطنين بعدم الاستجابة لدفع أي رسوم إضافية أو غير مقننة، وقال ” إن تلك الرسوم أفقرت المواطن ولم تُغني الدولة “
