الأمم المتحدة تعلن إفتتاح مقرها في الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الحرب

59

الخرطوم – تاق برس – أعلنت الأمم المتحدة افتتاح مقرها (دار الأمم المتحدة) بالعاصمة الخرطوم ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تمهيدًا لاستئناف عملياتها من الخرطوم عقب عودة الحياة الى طبيعتها، بعد أكثر من ثلاثة سنوات من اندلاع الحرب في أبريل 2023م

 

وحضر الافتتاح اليوم وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم، وعدد من المسؤولين بمنظمة الأمم المتحدة وحكومة ولاية الخرطوم.

 

واشاد وزير الخارجية بالخطوة مبينا انها تمثل يوم تاريخي ويوم لا يتكرر كثيرًا، وقال “بهذا الاحتفال، نبعث رسالة لشركائنا في الأمم المتحدة بأننا نعمل معهم جنبًا إلى جنب لاستقرار السودان”.

 

واكد سالم ان دارفور وكردفان ستعودان من الاختطاف على يد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، وقال “نحن دعاة سلام، ونحن أعضاء في الأمم المتحدة ونضع أيدينا في أيدي وكالات ومنظمات الأمم المتحدة لتنفيذ مبادرة حكومة الأمل للسلام لنصل إلى السلام المستدام”.

 

ودعا الوزير الشباب إلى الانتظام وأخذ زمام المبادرة الوطنية وعدم انتظار الأحزاب والتجمعات السياسية عقب الحرب المدمرة، وقال ان الحكومة تدعو الى السلام، مرحبا بكل المبادرات الدولية الداعية الى السلام، وقال نرسل عبر الأمم المتحدة بان لا مكان للمليشيا بيننا، كما نرفض الإملاءات الخارجية.

 

وطالب وزير الخارجية الاتحاد الأفريقي بمراجعة القرار الجائر المتمثل في استمرار تعليق عضوية السودان ودعاه لتصحيح الخطأ، مطالبا بمزيد من الخطوات الإيجابية من منظمة الايقاد لدعم الاستقرار في السودان.

 

وأشاد بجهود منظمات الأمم المتحدة في البلاد خاصة جهود منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون، التي تتفانى في عملها، واثنى على حضور سفير زمبابوي للافتتاح مبينا انه السفير الأفريقي الوحيد الذي لم يغادر البلاد طوال فترة الحرب.

 

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هاوليانغ شو، أن عودة وكالات الأمم المتحدة للعمل من مقارها في الخرطوم تمثل خطوة مهمة لدعم السودان في هذه المرحلة، مشددًا على التزام البرنامج بمساندة الجهود الإنسانية والتنموية وبناء قدرات المؤسسات والمجتمعات.

 

وقال شو، في كلمته خلال حفل افتتاح دار الأمم المتحدة وإعادة افتتاح مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالعاصمة الخرطوم اليوم، إن مهمة البرنامج لا تقتصر على دعم العمليات الإنسانية الجارية، بل تمتد أيضًا إلى تعزيز مرونة مؤسسات الدولة والمجتمعات والأفراد حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات الحالية والاستعداد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

 

وأوضح أن وجود قيادة الأمم المتحدة مجددًا في الخرطوم يهدف إلى تعزيز القرب من الشركاء في الحكومة والمجتمعات المحلية، بما يسهم في تقوية الشراكات وتنسيق الجهود لدعم الاستقرار والتنمية.

 

وأشار شو إلى أن مستقبل السودان يعتمد على قوة مؤسساته ومجتمعاته، مؤكدًا التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل مع شركائها لدعم عودة المواطنين إلى حياتهم الطبيعية وتعزيز فرص التعافي في البلاد.

 

وأعرب عن تقديره لإتاحة الفرصة للمشاركة في هذه المناسبة، متمنيًا أن تسهم الجهود المشتركة خلال الأشهر والسنوات المقبلة في تحقيق تقدم ملموس لصالح الشعب السوداني.

whatsapp
أخبار ذات صلة