حمى الضنك والكبد الوبائي والحصبة.. إرتفاع الإصابة لأرقام مخيفة في7ولايات سودانية
أعلنت وزارة الصحة السودانية عن ارتفاع معدلات الإصابة بحمى الضنك إلى جانب تسجيل حالات بالكبد الوبائي والحصبة في عدة مناطق من البلاد، في وقت يعاني فيه النظام الصحي من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية نتيجة استمرار القتال وتعطل طرق الإمداد.
أعلنت وزارة الصحة السودانية، عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بمرض حمى الضنك في سبع ولايات سودانية، وتسجل 662 إصابة خلال أسبوع.. و48 إصابة بالكبد الوبائي، في وقت يواجه فيه النظام الصحي تحديات كبيرة نتيجة استمرار الحرب وتراجع الخدمات الصحية في عدد من المناطق.
ووفقًا لتقرير صادر عن مركز عمليات الطوارئ بوزارة الصحة، تم تسجيل 662 حالة إصابة بحمى الضنك خلال أسبوع واحد في ولايات الخرطوم ونهر النيل والجزيرة والنيل الأبيض والولاية الشمالية والقضارف وكسلا.
كما سجل التقرير 48 حالة إصابة بمرض الكبد الوبائي في ولايات الجزيرة والقضارف والنيل الأبيض، بينما بلغت حالات الإصابة بمرض الحصبة نحو 103 حالات في ولايات شمال كردفان والنيل الأبيض وغرب كردفان والولاية الشمالية.
وأشار التقرير إلى انخفاض نسبي في معدلات الإصابة بمرض الملاريا في 13 ولاية مقارنة بالأسبوع الماضي، إلا أن نقص الأدوية الخاصة بعلاج الملاريا ما يزال يمثل تحديًا أمام المؤسسات الصحية في عدد من المناطق.
ويواجه النظام الصحي في السودان صعوبات متزايدة بسبب استمرار القتال، حيث أدى تدهور الأوضاع الأمنية إلى انقطاع الطرق في بعض الولايات، ما تسبب في صعوبة وصول الأدوية والإمدادات الطبية وتراجع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي إطار الجهود الوقائية، أوضح مركز عمليات الطوارئ استمرار أنشطة تعزيز الصحة عبر تنفيذ نحو 29 ألف زيارة منزلية بنسبة إنجاز بلغت 80%، إلى جانب تنظيم محاضرات توعوية وحلقات نقاش حول الوقاية من الأمراض الوبائية.
كما أطلقت السلطات الصحية حملة توعوية بعنوان “بالتجفيف الحمى تقيف” في ولاية نهر النيل للحد من انتشار البعوض الناقل لحمى الضنك، بالتزامن مع تنفيذ حملة للتوعية بمرض شلل الأطفال في ولاية شمال كردفان وبعض محليات ولاية النيل الأبيض.
وفي السياق ذاته، أعلن المعمل القومي للصحة العامة (استاك) إطلاق استجابة وبائية لمكافحة مرض التهاب السحايا عبر تفعيل التشخيص اللامركزي في ست ولايات بدعم من منظمة الصحة العالمية. وشملت الإجراءات نشر معامل متنقلة في ولايات الخرطوم والجزيرة والقضارف وتوفير المعينات التشخيصية بهدف تسريع عمليات التقصي والاستجابة الميدانية.
وفي إطار متابعة الأوضاع الصحية، وجّه وكيل وزارة الصحة السودانية علي بابكر الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بإعداد تقرير مفصل حول الوضع الصحي في جنوب النيل الأزرق وتحديد التدخلات المطلوبة لمواجهة التحديات الصحية في المنطقة.
كما دعا إلى عقد اجتماع موسع يضم الإدارات العامة في الوزارة لمناقشة خطط الاستجابة الصحية، مع التأكيد على الاستعداد لاستقبال أعداد كبيرة من العائدين إلى ولاية الخرطوم خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي قد يفرض تحديات إضافية على النظام الصحي في البلاد.
