حملة”برِّدُوهَا” من صمود لإيقاف الحرب في السودان تثير الجدل وتفتح باب إنتقادات وإتهامات

89

الخرطوم – تاق برس – أثارت حملة أطلقها تحالف صمود بقيادة عبد الله حمدوك، تحت هاشتاق #برِّدُوهَا #السودان_ما بستنى، حالة من الجدل في الاوساط السودانية بين رافض ومؤيد، وبحسب ما رصد “تاق برس”، غلبت الأصوات الرافضة للحملة، وانهالت إتهامات وإنتقادات للتحالف من المعلقين على الحملة بعد ساعة فقط من نشر المنشور على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وانستيغرام.

 

وجاءت الحملة في رسالة قالت فيها صمود “بين طرفي الحرب…يقف السودانيون بلا حماية
المدنيون ليسوا ساحة معركة، ولا يجب أن يُتركوا بين نارين و المدنيون هم من يدفعون الثمن كل يوم ..
أوقفوا الحرب .. نريد السلام الآن
لأن السلام وحده يحمي الحياة

برِّدُوهَا … #السودان ما بستنى

 

وفي منشور اخر قال تحالف صمود ” في الذكرى الثالثة لحر ب 15 أبريل، نطلق حملة #برِّدُوهَا بمبادرة مشتركة من منظمات من المجتمع المدني، مجموعات شبابية ونسوية، منصات إعلامية، شخصيات عامة، فنانين ومبدعين.

ثلاث سنوات من الحر ب كانت كفاية.

كفاية نزيف.

كفاية فقد.

كفاية دمار.

 

(#برِّدُوهَا)

 

  • من أجل وقف فوري لإطلاق النار.
  • من أجل حماية المدنيين.
  • لبداية حوار سوداني حقيقي ينهي الحر ب.

السودان ما بستنى.

والحر ب… لازم تقيف.

 

لكن التعليقات جاءت في بعضها رافضة للحملة واعتبر البعض ان تحالف صمود انحاز لقوات الدعم السريع التي ارتكبت جرائم ضد الشعب وانه دعوة وقف الحرب لم تعد مجدية وان الشعب اختار غير الطريق الذي تمضي فيه صمود

وعلق صاحب حساب باسم HA DE EL

دربنا ودربكم اختلف من هنا

وكتب صاحاب الحساب “عمار الوليد عمار

ليس هنالك طرفين يوجد جسم شبه عسكري جنجويدي وقحاطي وامارتي اتفقوا على غزو بلادنا واستجلبوا المرتزق من كل دول العالم لاحتلال أرضنا صمود منظمه ارهابيه اجنبيه ومحاسبة داعمهم الإقليمي أبوظبي وتصنيف الإمارات العربية المتحدة داعما إرهابيا إقليميا حتي تنتهي الحرب ويعود الأمن والأمان الي ربوع بلادنا عاش السودان حرا ابيا شامخا مستقلا والنصر لاحرار الامه السودانية.

وعلق صاحاب حساب بإسم محمد الحرزاوي

لغتكم دي ما تجيب نتيجة مع أطراف الحرب والداعمين ليها، إنتو بعيدين شديد عن الواقع.

وعلق صاحب حساب اخر باسم AlAmeir Mahmoud Ahmed

ما هو نص إتفاق السلام العايزنه ده !؟
على ماذا ينص السلام
ولا كلام والسلام !؟

وصاحب حساب اخر علق على المنشور Ayman Salah

الحامي بعد الله عز و جل الجيش السوداني
و لولا الله ثم الجيش ما رجع المدنيون لبيوتهم
لولا الله ثم الجيش لما رجعت الحياة للسوق المركزي في
الخرطوم
و بحري
و امبدات
و السوق العربي
و الكاملين
و الحصاحيصا
و باقي قرى الجزيرة
و سنار
و قرى النيل الأبيض

وكتب صاحب الحساب محمد علي عبدالله

ممكن نعرف إنتو بتخاطبوا في منو..؟
و هل المناشدة فقط هي أقصى جهد يمكن أن ينتظره الشعب؟
مع وقف الحرب اليوم قبل الغد

بينما رات اصوات ان الحملة واجبة لوقف الحرب وعلق صاحب حساب باسم عبدالرحيم عوض الكنوز

السلام سمح

وعلق صاحب حساب اخر في ذات الاتجاه المؤيد للحملة Omaima Obaid

اللهم انعم علينا بالسلام وطمأنينة القلب ورغد العيش وارزقنا دولة القانون

حملة"برِّدُوهَا" من صمود لإيقاف الحرب في السودان تثير الجدل وتفتح باب إنتقادات وإتهامات

whatsapp
أخبار ذات صلة