اللواء النور القبة يظهر مع البرهان ورئيس هيئة الإستخبارات مرتديًا زي الجيش السوداني

77

الخرطوم – تاق برس – التقى رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، باللواء النور القبة المنشق عن قوات الدعم السريع بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق الركن محمد علي أحمد صبير، في لقاء ظهر فيه القبة مرتديًا زي الجيش السوداني، بما  يشير ربما الى بداية دخول الرجل في العمليات العسكرية من بوابة القوات المسلحة.

 

وكان النور القبة قد انشق عن الدعم السريع وانضم إلى الجيش السوداني، بعد قدومه منطقة كتم بولاية شمال دارفور.

 

واستقبل البرهان الأسبوع الماضي النور القبة في الولاية الشمالية في لقاء شهد مصافحة وإستقبال بحفاوة لكون القبة من القيادات المؤثرة في صفوف الدعم السريع التي تقاتل الجيش في حرب دخلت عامها الرابع.

 

 

 

ويُعد اللواء النور أحمد آدم قبة أحد أبرز القيادات الميدانية المرتبطة تاريخياً بالصراعات في إقليم دارفور غربي السودان.

وقبل اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، كان القبة شخصية محورية في التوازنات القبلية والعسكرية في الإقليم، إذ تقلّد مناصب قيادية رفيعة في قوات حرس الحدود خلال عهد الرئيس المعزول عمر البشير، قبل أن تُدمج تلك القوات لاحقاً ضمن هيكل قوات الدعم السريع، التي يُعد من بين مؤسسيها.

 

 

ولعب القبة بحسب المعلومات عنه دوراً محورياً في حصار مدينة الفاشر قبل سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أكتوبر 2026، وهي السيطرة التي صاحبتها انتهاكات واسعة بحق المدنيين وثّقتها جهات حقوقية محلية ودولية.

 

وخلق انشقاق القبة وترحيب البرهان به جدلًا واسعاً في أوساط السودانيين الايام الماضية، بسبب اتهامات تطال القبة وقيادات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد السودانيين من قتل وإغتصاب ونهب لممتلكات ومنازل المواطنين، بجانب موجات نزوح ولجوء لملايين السكان داخل وخارج السودان بحسب إحصاءات غير نهائية من جهات دولية.

 

اللواء النور القبة يظهر مع البرهان ورئيس هيئة الإستخبارات مرتديًا زي الجيش السوداني

 

وقال الصحفي مزمل أبو القاسم إن النور القبة أخرج قوة نيران كبيرة من قوام التمرد وكف عن الجيش أذىً كثيراً عندما أتاه مستسلماً (وهو الرجل الثالث في المليشيا)، ومعلوم في فقه الحروب أن إخضاع العدو وإجباره على الاستسلام يمثل أعلى درجات الانتصار فكيف تكون تلك الخطوة أمراً سالباً؟ لماذا يتم التشويش على أكبر اختراق حققته الاستخبارات العسكرية التي نجحت في خلخلة أركان التمرد بعمل متقن وأفلحت في إخراج الغالبية العظمى من أبناء قبيلة المحاميد من التمرد؟

 

 

وأضاف ” النور القبة ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يكف عن القتال ويسلم للجيش هناك قادة آخرون سيسلمون بعده ومسلسل الانشقاقات لن يتوقف، والفضل يعود من بعد المولى عز وجل إلى جهاز الاستخبارات العسكرية الذي أجاد استثمار غزو المليشيا لدامرة مستريحة وأنجز عملاً متقناً توجه بإخراج قادة بقيمة النور القبة وعلي رزق الله السافنا من القوة القتالية للمليشيا ومعهما الغالبية العظمى من أبناء قبيلة المحاميد.

 

 

وأضاف “الأيام المقبلة ستشهد خروج قادة كبار من قبائل أخرى تواطأت إداراتها الأهلية مع المليشيا وزجت بالآلاف من أبنائها في أتون التمرد، ونقول لحميدتي وطاحونة والكفيل خلوا نومكم خفيف، ستسمعون خلال الفترة المقبلة ما ينكد معاشكم وينغص منامكم!

 

whatsapp
أخبار ذات صلة