كمال ترباس يسخر ويهاجم عبد الوهاب وردي ..”ما عندو علاقة بالموسيقى وما حصل عزف مع فنان” وإنتقادات تطال كبير الفن
متابعات – تاق برس – هاجم الفنان كمال ترباس الموسيقار عبد الوهاب وردي خلال استضافته في برامج العيد بقناة “البلد” السودانية.
وقال ترباس “عبد الوهاب لا علاقة له بالموسيقى حتى يُطلق عليه لقب “مايسترو”.
وأضاف “أتحدي أي فنان أن يؤكد أن عبد الوهاب عزف معه من قبل.
وسخر ترباس من لقب “المايسترو” بقوله : “المايسترو الله يسترو”، كما انتقد حديث عبد الوهاب حول إجراء معالجات للأغنية السودانية، مؤكداً أنه سبق أن واجهه في هذا الأمر ورفض ما يطرحه.
وتابع “سبق وأن انتقدت قناة “النيل الأزرق” التي تبث أغنيات مكتوب في “التتر” معالجة عبد الوهاب وردي.. “قلت ليهم خلو عبد الوهاب يعالج نفسو”.

في الاثناء نشرت الكاتبة الصحفية الفنية ماجدة حسن مقالا قالت فيه “سقوط عِمّة ترباس.. سقوط الزعامة..
تابعتُ قبل قليل حلقة برنامج “جرد حساب” على قناة البلد الفضائية، التي استضاف فيها الزميل هيثم كابو الفنان كمال ترباس والفنان السوداني التشادي الحلواني.
خلال الحلقة سقطت عِمّة ترباس، ربما مع كل سؤال وكل أغنية. ولأول مرة لم تبدُ عِمّة ترباس في كامل بهائها وهندامها وفخامتها. غير أن سقوطها في هذا المقام، ومن خلال بعض أحاديثه في الحلقة، جعل من سقوط العِمّة رمزًا لسقوط الزعامة عنه بوصفه أحد كبار الوسط الفني.
فكمال ترباس يُعدّ من آخر عمالقة الفن السوداني، وهو في مقام كبيرهم وحلّال مشاكلهم. وخلال شهر رمضان الماضي انطوت على يديه واحدة من أكبر قضايا الخلاف في الوسط الفني بين الفنانين جمال فرفور وشريف الفحيل ومحمد بشير الدولي، إذ أزال ما بينهم من جفاء وأعاد العلاقة بينهم، ولأنه كبيرهم كانت كلمته مسموعة، فأُغلق الملف.
لذلك كان من الغريب جدًا أن تجد ذلك الكبير، أو الزعيم، الذي يعمل على ترتيب البيت من الداخل، هو نفسه يهاجم زميلًا ويشكك في مقدراته، بل ويقول إنه كلما وجد فرصة جلده، مما يشير إلى أن الخلاف شخصي أكثر منه فنيًا.وبمعايير القدرات، فإن الوسط الفني مليء بعديمي الموهبة الذين تُفتح لهم الأبواب، لذلك فالقضية لا تقف عند شخص بعينه.
المقطع الذي تحدث فيه كمال ترباس عن عبد الوهاب وردي طارت به الركبان في الأسافير، باعتباره الجزء الأكثر إثارة وترويجًا للحلقة. واعتبره البعض امتدادًا للصحافة الصفراء التي تبحث عن الإثارة، لكنني أختلف معهم قليلًا.
فكبير القوم، حتى إن حاولت الصحافة الصفراء أن تتصيد زلاته، لا تستطيع ذلك بسهولة، ناهيك عن أن يقدم هو بنفسه مثل هذه التصريحات عن طيب خاطر. وقد عُرف الفنان كمال ترباس بإثارة الجدل، ولذلك تتقصده الصحافة بسبب صراحته التي قد لا تراعي أحيانًا عزيزًا أو قريبًا.
لكن بعد كل هذه السنوات، عندما تسقط “عمامته”، تسقط معها كذلك زعامته. فالوسط الفني يحتاج إلى حكيم يداوي الجراح ويجمع الصفوف، لا إلى كبير تتبدل مواقفه بتبدل الظروف.
