كشف إحصائية مدرعات وسيارات قتالية لقوات الدعم السريع دمرتها ضربات الجيش

85

متابعات تاق برس – قال خبير عسكري تركي في حديث خاص لـ”منصة شاهد عيان” إن المزاعم التي روجت لها غرف إعلامية موالية للإمارات والدعم السريع خلال الأيام الماضية بشأن اقتراب دخول مدينة الأبيض، كانت في الأصل غطاءً إعلامياً لتحركات عسكرية واسعة وإدخال تعزيزات وإمدادات إلى إقليم كردفان.
وأوضح أن أجهزة الرصد والاستخبارات السودانية تابعت هذه التحركات بدقة داخل البلاد وخارجها، مشيراً إلى أن مطار نيالا تعرض خلال الأيام الماضية لسلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع متعددة داخل المطار ومحيطه.
وأضاف أن متحركات عسكرية ضمت عربات قتالية ومدرعات وأنظمة دفاع جوي وتشويش تحركت من دارفور باتجاه كردفان بهدف تنفيذ عمليات عسكرية حول مدينة الأبيض، إلا أن القوات الجوية السودانية تعاملت معها عبر ضربات جوية متتابعة في عدة مناطق.
وبحسب الخبير، فإن الموجة الأولى من الهجمات أسفرت عن تدمير 85 عربة كروزر و36 مدرعة، إضافة إلى خسائر كبيرة في صفوف عناصر المليشيا، فيما استهدفت ضربات لاحقة متحركات أخرى قال إنها دُمرت بالكامل.
وأشار إلى ورود معلومات غير مؤكدة عن تدمير منظومة دفاع جوي وتشويش كانت ضمن التعزيزات العسكرية، لافتاً إلى أن الضربات الجوية امتدت أيضاً إلى مناطق الضليمة والكجر ومواقع أخرى شهدت تجمعات للمقاتلين والآليات القتالية.

 

وأكد أن العمليات الجوية التي نفذت خلال اليومين الماضيين تمثل، بحسب وصفه، واحدة من أكبر العمليات التي شهدها مسرح العمليات في كردفان، مؤكداً أن إجمالي الآليات القتالية التي تم تدميرها تجاوز 270 آلية.

 

 

في السياق كشفت غرفة طوارئ دار حمر بولاية غرب كردفان، الأرقام الحقيقية لـ”المدرعات” الإماراتية التي دمرها سلاح الجو التابع إلى الجيش السوداني غرب مدينة بارا والخوي وجبرة الشيخ وسودري، بولاية شمال كردفان تابعة لقوات الدعم السريع.

 

وقالت الغرفة في منشور إن الجيش تمكن من تدمير 42 مدرعة، و37 عربة قتالية بكامل تسليحها، يأتي هذا كله في إطار تحشيد يقوم به الدعم السريع بهدف احكام حصار مدينة الأبيض بهدف اسقاطها، وذلك من خلال قصف مستمر بالمسيرات يستهدف الاعيان المدنية في المدينة مما أودى بحياة العشرات من المواطنين والأطفال والنساء.

 

وحذرت منظمات دولية من بينها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة من مغبة الهجوم على مدينة الأبيض لكونها منطقة تأوي آلاف المواطنين الفارين من دارفور وولايات كردفان الأخرى خاصة غرب كردفان وجنوب كردفان وهو ما يجعل الأمر شبيه بما حدث في الفاشر حيث تعرض المواطنين هناك إلى عمليات إبادة جماعية بصورة حرفية.

 

whatsapp