السودان.. دعوات لتوسيع مبادرة تبادل الأسرى لتشمل المدنيين المحتجزين
متابعات تاق برس – رحبت مجموعة محامو الطوارئ بموافقة سلطات الأمر الواقع في بورتسودان على مبادرة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تبادل الأسرى، معتبرة الخطوة تطورًا إيجابيًا يمكن أن يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وبناء قدر من الثقة بين أطراف النزاع.
ودعت المجموعة، في بيان صدر الجمعة، قوات الدعم السريع إلى إعلان موافقتها على المبادرة والانخراط في تنفيذها، كما حثت طرفي النزاع على البدء دون تأخير في تبادل جميع الأسرى العسكريين، وفقًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وتحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما يضمن سلامتهم وكرامتهم.
وأكد البيان أن المبادرة يجب ألا تقتصر على تبادل الأسرى العسكريين، بل ينبغي أن تشمل الإفراج الفوري عن المدنيين المحتجزين تعسفًا، خاصة من يواجهون اتهامات وصفتها بـ”الكيدية”، مع ضمان محاكمات عادلة لمن يواجهون اتهامات جنائية جدية.
وطالبت المجموعة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسرًا، وتمكين المحتجزين من التواصل مع ذويهم ومحاميهم، والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات الإنسانية المستقلة بالوصول إلى أماكن الاحتجاز، إلى جانب الإفراج عن جميع المدنيين المحتجزين دون سند قانوني.
وجددت المجموعة دعوتها إلى استثمار المبادرة كمدخل لمعالجة شاملة لملفات الاحتجاز والاختفاء القسري والكشف عن مصير المفقودين، بما يعزز حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ويأتي بيان مجموعة محامو الطوارئ بعد إعلان الحكومة السودانية، الخميس، موافقتها على مبادرة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافستو، بشأن التعاون مع مكتب المبعوث واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنفيذ عملية تبادل أسرى الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وأكد وزير الخارجية، محي الدين سالم، التزام الحكومة بالمبادرة وحرصها على حماية أرواح المواطنين والالتزام بالإجراءات القانونية والدولية المنظمة لعمليات تبادل الأسرى.
