بعد تفاهمات مع الجيش السوداني.. تحركات عسكرية تعيد تشكيل المشهد في الشرق
متابعات تاق برس – شهد شرق السودان خلال اليومين الماضيين عودة قوات تابعة لثلاث حركات مسلحة كانت متمركزة في معسكرات داخل الأراضي الإريترية، وذلك عقب التوصل إلى تفاهمات مع الحكومة والجيش السودانيين.
وضمت القوات العائدة كلاً من حركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، والجبهة الوطنية لشرق السودان بقيادة محمد صالح أكد، إلى جانب مؤتمر البجا برئاسة موسى محمد أحمد. وكانت الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة محمد طاهر سليمان بيتاي قد سبقتها بالعودة ضمن الترتيبات نفسها.
وأكدت حركة تحرير شرق السودان، في بيان، اكتمال إعادة تمركز قواتها داخل الإقليم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أمنية وتنظيمية تهدف إلى الإسهام في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار، مع الاستعداد للتوسع في الانتشار ببقية مناطق شرق السودان وفق برنامج مرحلي.
بدوره، أوضح رئيس الجبهة الوطنية لشرق السودان، محمد صالح أكد، أن دخول قواتهم إلى البلاد جرى بالتنسيق الكامل مع الجيش السوداني، لافتاً إلى أن التحالف الذي يضم عدداً من الأحزاب والحركات بشرق السودان توصل إلى تفاهمات مع الجيش بشأن ترتيبات العودة والانتشار، مجدداً دعمهم للقوات المسلحة في الحرب الجارية.
وكانت خمس حركات مسلحة قد أعلنت في وقت سابق تأسيس التحالف الفيدرالي لشرق السودان، وهي: مؤتمر البجا، وحركة تحرير شرق السودان، والجبهة الوطنية لشرق السودان، والحركة الوطنية للعدالة والتنمية، والأسود الحرة، معلنة توصلها إلى تفاهمات مع الجيش السوداني تمهد لعودة قواتها من إريتريا.
وتأتي هذه التطورات بعد أكثر من عام على عودة قوات الأورطة الشرقية التابعة للجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة إلى السودان، عقب انتهاء فترة تدريبها في إريتريا.
في المقابل، لا تزال بعض الحركات المسلحة في شرق السودان تتمسك بعدم المشاركة في النزاع الدائر، مع تأكيدها مواصلة مهامها في تأمين وحماية الإقليم.
