اتهامات للجيش باستهداف مدنيين في الفونج الجديدة وشمال كردفان
متابعات تاق برس – وجّهت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبدالعزيز الحلو، اتهامات إلى الجيش السوداني بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة على منطقة أنجيلي التابعة لمقاطعة الكرمك في إقليم الفونج الجديدة، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وإلحاق أضرار بممتلكات مدنية.
وقالت الحركة، في بيان، إن الطائرة المسيّرة استهدفت منزل العمدة هابيل ملكال، مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص، بينهم العمدة نفسه، وثلاث نساء، وطفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، إلى جانب تدمير المنزل.
وأضافت أن المنطقة شهدت، خلال الفترة الماضية، هجمات مماثلة بطائرات مسيّرة استهدفت مدنيين في يابوس وبليلة، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، اتهمت مجموعة محامي الطوارئ القوات المسلحة بقصف منطقتي أم دبيب والزراف شمال محلية أم بادر بولاية شمال كردفان، باستخدام براميل متفجرة ألقتها طائرة أنتونوف صباح أمس.
وذكرت المجموعة أن القصف أدى إلى إصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ورعاة، أثناء وجودهم قرب مورد للمياه في أم دبيب، كما تسبب في نفوق أعداد من الماشية. وأضافت أن القصف طال كذلك منطقة الزراف، التي تُعد من مناطق التعدين الأهلي، مما عرض العاملين المدنيين فيها للخطر.
وأكدت المجموعة أن المنطقتين المستهدفتين لم تضما أي أهداف أو وجود عسكري وقت الهجوم، مشيرة إلى أن استخدام البراميل المتفجرة في مناطق مدنية يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا توافرت أركان المسؤولية القانونية.
وطالبت المجموعة الجيش بوقف استهداف المناطق المدنية والامتناع عن استخدام الأسلحة ذات الآثار العشوائية، كما دعت الأمم المتحدة والجهات الدولية والإقليمية إلى التدخل لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
