إعادة فتح معبر حدودي بعد أزمة مفاجئة
متابعات تاق برس – استؤنفت، اليوم الأربعاء، حركة الدخول والخروج عبر معبر أدري الحدودي بين السودان وتشاد، بعد يوم من الإغلاق، وذلك عقب تسليم قوات الدعم السريع مواطنين تشاديين كانت قد أوقفتهما خلال حملة أمنية في منطقة أديكونق، وفقاً لمصادر تحدثت لـ”دارفور24″.
ويُعد معبر أدري، الواقع على الحدود بين تشاد وولاية غرب دارفور، شرياناً رئيسياً لوصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور، إذ تصفه الأمم المتحدة بأنه “الطريق الأكثر مباشرة وفاعلية” لإيصال الغذاء والأدوية والإمدادات المنقذة للحياة إلى ملايين المحتاجين، لا سيما في دارفور وكردفان.
وقالت المصادر إن السلطات التشادية أعادت فتح المعبر بعد تسلم المواطنين التشاديين، اللذين أُفرج عنهما في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، لتستأنف حركة الشاحنات التجارية وقوافل المساعدات الإنسانية، إلى جانب عبور المسافرين في الاتجاهين.
وأضافت المصادر أن السلطات التشادية كانت قد اشترطت الإفراج عن الموقوفين لإعادة فتح المعبر، قبل أن تعود الحركة إلى طبيعتها عقب تسليمهما.
وكانت السلطات التشادية قد أغلقت، الثلاثاء، معبر أدري الحدودي مع ولاية غرب دارفور، احتجاجاً على توقيف مواطنين تشاديين بمدينة أديكونق، خلال حملة أمنية نفذتها قوات الدعم السريع، قالت إنها استهدفت مكافحة الظواهر السالبة وتشديد الرقابة على المناطق الحدودية.
وبحسب مصادر لـ”دارفور24″، شملت الحملة تعزيز إجراءات التفتيش على مداخل ومخارج المنطقة، وأسفرت عن توقيف المواطنين التشاديين بعد العثور، وفقاً للمصادر، على صور لارتكازات عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع داخل هاتفيهما.
وأشارت المصادر إلى أن مواطنين تشاديين تجمعوا عقب عملية التوقيف بالقرب من معبر أدري، ومنعوا حركة الشاحنات التجارية، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين، وهو ما دفع السلطات التشادية إلى إغلاق المعبر بصورة كاملة، قبل أن تعيد فتحه عقب تسلمهما.
وشهد المعبر عدة عمليات إغلاق وإعادة فتح منذ اندلاع الحرب في السودان، وعبرت منه مئات الشاحنات الإنسانية، ووصلت المساعدات إلى أكثر من 1.3 مليون شخص، وفق بيانات الأمم المتحدة.
