حمدوك: وقف الحرب أولوية وطنية و”صمود” تتجه لتوسيع مراكزها بالخارج

52

متابعات تاق برس – عقد مكتب العمل الخارجي بلجنة التنظيم في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، اليوم السبت، لقاءه التنويري الأول مع مراكز التحالف بالخارج، بمشاركة ممثلين من عدد من الدول، وذلك في إطار تعزيز التواصل والتنسيق بين قيادة التحالف وعضويته في المهجر.

واستهل رئيس التحالف، عبد الله حمدوك، اللقاء باستعراض المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع في السودان، مؤكداً أن وقف الحرب يمثل الأولوية الوطنية، وأن بناء أوسع جبهة مدنية ديمقراطية يعد ضرورة لتحقيق السلام واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

وناقش المشاركون سبل تطوير وتوسيع مراكز “صمود” بالخارج، بما يعزز مشاركة السودانيين والسودانيات الداعمين لأهداف التحالف، ويسهم في دعم جهود إنهاء الحرب، وحشد التأييد الإقليمي والدولي، إلى جانب الإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية للمتضررين من النزاع، خاصة في مناطق النزوح واللجوء.

وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات التي يمتلكها السودانيون في المهجر، وتنسيق المبادرات المدنية والإنسانية لدعم المتأثرين بالحرب وتعزيز العمل المشترك بين مختلف المراكز.

وجددت قيادة “صمود” التزامها بعقد لقاءات دورية مع مراكز الخارج، وتنظيم زيارات مباشرة إليها، والاستماع إلى رؤاها ومبادراتها، بما يعزز الشراكة ويطور الأداء المؤسسي، ويجعل مراكز الخارج ركيزة في جهود وقف الحرب، ودعم العمل الإنساني، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.

وأوضح التحالف أن اللقاء يأتي ضمن برنامج عمل يهدف إلى تعزيز التواصل مع السودانيين في المهجر، وتوسيع المشاركة الوطنية، وتوحيد الجهود من أجل وقف الحرب، وتحقيق السلام الدائم، واستكمال أهداف ثورة ديسمبر في بناء دولة مدنية ديمقراطية.

whatsapp
أخبار ذات صلة