غارات جوية مكثفة تدمر قافلة عسكرية كبيرة من الإمارات قادمة من ليبيا عبر المثلث الى قوات الدعم السريع
متابعات تاق برس- كشفت تقارير ميدانية وإعلامية إلى عن شن القوات الجوية السودانية سلسلة من الغارات الجوية على مدار يومين ضد قافلة عسكرية كبيرة تابعة لقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، أثناء تقدمها من جنوب شرق ليبيا عبر طرق صحراوية تؤدي عبر مثلث الحدود إلى شمال دارفور.
وفقاً للتقارير، تضمنت القافلة أكثر من 170 شاحنة مدفوعة مسلحة، إلى جانب مركبات إمداد وصهاريج وقود ومعدات عسكرية أخرى. وتم تدمير عدد كبير من المركبات، بينما فر مقاتلو الميليشيا الناجون إلى الصحراء المحيطة.
متحرك كامل ويضم عدد من المركبات القتالية المجهزة بأحداث الأجهزة والمعدات المتطورة تعرض لسحق كامل في المثلث بفعل الضربات الخاطفة التي نفذها سلاح الجو بالجيش ،
كما أفاد باحث ومحلل الاستخبارات المفتوحة المصادر ريتش تيد أن القوات المسلحة السودانية نفذت جولة أخرى من الغارات الجوية ضد قوافل تهريب تتحرك من جنوب شرق ليبيا إلى مناطق في شمال دارفور تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.
يتابع تيد، الذي ينشر تحليله عبر حساب AfriMEOSINT ، النزاعات والتطورات الأمنية عبر أفريقيا باستخدام صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الرحلات ومصادر مفتوحة أخرى لتقييم الحركات العسكرية وطرق الإمداد الإقليمية.
وقال إن نظام إدارة المعلومات المتعلقة بالحرائق التابع لناسا، المعروف باسم FIRMS، اكتشف حرائق على طول طريق تهريب صحراوي يمتد من كفرة في ليبيا إلى مناطق شمال دارفور الخاضعة لسيطرة الميليشيا. وأضاف أن هذه الاكتشافات تبدو مطابقة للغارات الجوية التي نفذت يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026.
يوفر FIRMS بيانات أقمار صناعية شبه فورية في الوقت الفعلي حول الحرائق والشذوذ الحراري. يمكن لهذا النظام مساعدة تحديد موقع وتوقيت الحرائق، على الرغم من أن البيانات وحدها لا يمكنها تحديد سببها بشكل قاطع.
تتزامن هذه التقارير مع انتشار فيديو يُقال إنه يظهر القوات المسلحة السودانية وهي تدمر مركبة قتالية في مثلث الحدود مع ليبيا يوم الأربعاء 5 أغسطس. وقال الذين شاركوا اللقطات إن المركبة كانت جزءاً من قوافل عسكرية عبرت الحدود يومي الثلاثاء والأربعاء.
وأضافوا أن العملية الأوسع دمرت عشرات المركبات القتالية وحاملات القوات وكميات من المعدات العسكرية.
تبدو مواقع الكشوفات الحرارية التي قدمها تيد تتبع طريقاً صحراوياً يربط كفرة بشمال دارفور، وهو ممر يُقال إنه يُستخدم لنقل المقاتلين والأسلحة والوقود والمعدات العسكرية إلى مناطق تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات.
تأتي هذه التطورات وسط تقارير متزايدة تشير إلى أن الأراضي الليبية تُستخدم كممر إمداد خلفي للميليشيا. كشفت تحقيق مشترك نشرته تقارير لايتهاوس وإفيدنت ومرصد حرب السودان في 29 يونيو 2026 عن شبكة من المعسكرات والقواعد العسكرية والطرق المستخدمة لنقل الأسلحة والوقود والمقاتلين عبر مناطق تخضع لسيطرة قوات موالية لخليفة حفتر.
حدد التحقيق أربعة معسكرات غير موثقة سابقاً مرتبطة بقوات الدعم السريع، وأفاد بأن المعدات تدخل ليبيا عبر ميناء بنغازي ورحلات شحن جوية قبل نقلها عبر قواعد داخلية وكفرة نحو الحدود السودانية. كما قال منشقون عن الميليشيا إن المقاتلين تلقوا تدريبات في ليبيا من قبل أشخاص تابعين لحفتر ومقاولين كولومبيين مرتبطين بالإمارات. نفى ضابط من قوات حفتر أنهم سهّلوا أنشطة الدعم السريع.
ولم تصدر القوات المسلحة السودانية بياناً رسمياً مفصلاً في وقت النشر يؤكد عدد القوافل المستهدفة أو حجم الخسائر. لم يتم التحقق بشكل مستقل من العدد المبلغ عنه للمركبات المدمرة، أو موقع وتاريخ الفيديو المنتشر.
وقال الصحفي في قناة الجزيرة عبد الرؤوف طه تحولت المركبات الى هشيما تذوره رياح الصحراء وقتل مئات العناصر من الجنجويد ،من نجا منهم لاذ هربا نحو الأشجار في انتظار فرجاً قد لا ياتي البتة ،هذه الضربة ربما تعيد حمدان لهذيانه مرة اخرى واتوقع ان يتوعد هذه المرة بدخول ود مدني
وأصاف “تحولت المركبات الى هشيما تذوره رياح الصحراء وقتل مئات العناصر من الجنجويد ،من نجا منهم لاذ هربا نحو الأشجار في انتظار فرجاً قد لا ياتي البتة ،هذه الضربة ربما تعيد حمدان لهذيانه مرة اخرى واتوقع ان يتوعد هذه المرة بدخول ود مدني.
