مجلس الصحوة الثوري يوضح موقفه من تصريحات حول القبائل الحدودية وأسرة دقلو

69

متابعات تاق برس – أصدر مجلس الصحوة الثوري السوداني، برئاسة موسى هلال عبدالله، بياناً توضيحياً بشأن مقاطع من خطاب سابق جرى تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن بعض التفسيرات أخرجت حديثه عن سياقه ومقصده.

وأوضح المجلس أن حديثه عن وجود امتدادات قبلية بين سكان المناطق الحدودية السودانية التشادية كان يقصد به واقعاً تاريخياً واجتماعياً مرتبطاً بالجوار والتداخل السكاني والحركة بين شعوب وقبائل المنطقة.

وأكد أن القبائل التي ورد ذكرها في الخطاب، وبينها المساليت والرزيقات والبني هلبة والبرنو والسلامات والبرقو والتاما والمسيرية والزغاوة، قبائل سودانية ذات وجود تاريخي في البلاد، ولا سيما في إقليم دارفور، مشدداً على أن حديثه لم يكن يستهدف التشكيك في سودانيتها أو انتمائها الوطني.

وأشار المجلس إلى أن بعض القبائل السودانية لها امتدادات سكانية وأسرية في دول الجوار، معتبراً أن ذلك أمر تاريخي وطبيعي لا ينتقص من سودانية أفرادها أو انتمائهم الوطني، طالما التزموا بقوانين الدولة ونظمها.

وقال إن المقصود تحديداً من حديثه كان أسرة دقلو، التي وصفها بأنها تشادية ولا علاقة لها بالسودان، مؤكداً أن موقفه منها يرتبط بما يصفه بممارسات وأدوار سياسية وعسكرية أضرت بالسودان وأسهمت في تعميق الصراعات وصولاً إلى اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.

ورفض المجلس ما وصفه بمحاولات تصوير موقفه على أنه استهداف لقبائل سودانية، معتبراً أن بعض الانتقادات تهدف إلى الدفاع عن الدعم السريع تحت غطاء الخطاب القبلي.

وفيما يتعلق بأحداث دارفور عام 2003، أكد المجلس أن موقفه آنذاك كان داعماً للدولة والقوات المسلحة السودانية، وأن مواجهته للتمرد تمت في إطار مؤسسات الدولة، وليس على أساس قبلي أو عرقي.

وجدد المجلس تأكيده أن موقفه الحالي هو مواجهة الدعم السريع ومن يسانده، وليس استهداف القبائل السودانية، مشدداً على أن السودان وطن لجميع أبنائه، وأن الخلافات السياسية والعسكرية يجب ألا تتحول إلى صراع بين القبائل والمكونات الاجتماعية.

ودعا المجلس إلى نبذ الفتنة القبلية والتمسك بالمواطنة والعيش المشترك، مؤكداً موقفه الداعم لوحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره.

whatsapp
أخبار ذات صلة