تصعيد خطير في النيل الأزرق.. معارك عنيفة وقيسان بين روايتين

107

متابعات تاق برس – أعلن تحالف “تأسيس” اليوم الثلاثاء، بسط سيطرته على مدينة قيسان الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، بعد معارك مع الجيش السوداني.

وقال التحالف في بيان إن قواته أحكمت السيطرة التامة على المدينة الواقعة على بعد نحو 170 كيلومترًا جنوب شرق مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، مشيرًا إلى أنها طاردت “فلول الجيش” وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد، وفق البيان.

وأضاف البيان أن قواته استولت على المواقع العسكرية داخل المدينة وتحفظت على “كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية”، لافتًا إلى أن عملية الحصر والتوثيق لا تزال جارية.

من جهته، قال مصدر عسكري لـ”الترا سودان” إن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جوزيف توكا شنتا هجومًا عنيفًا صباح اليوم على مدينة قيسان بإقليم النيل الأزرق.

وأضاف المصدر أن الهجوم تم “بإسناد من الجيش الإثيوبي الذي استخدم مسيرات استراتيجية ومرتزقة إثيوبيين وجنوبيين”، مشيرًا إلى أن الاشتباكات بين الجيش السوداني والقوات المهاجمة لا تزال مستمرة.

وتابع المصدر أن حامية الجيش في المدينة لم تسقط في يد القوات المهاجمة.

وفي السياق، قالت حكومة محافظة قيسان في بيان إن تحالف “الدعم السريع والحركة الشعبية” شن هجومًا على رئاسة المحافظة، مؤكدة أن الجيش والقوات المساندة له “ما تزال تقاتل بشراسة في محاور قيسان”.

وأدانت المحافظة “الاعتداء الغاشم” على المدينة، ووصفت استهداف المزارعين في موسم الحصاد بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

وفي المقابل، ذكرت منصات إعلامية محلية أن عناصر الدعم السريع وصلوا إلى السوق الرئيسي للمدينة ونفذوا عمليات نهب واسعة وأطلقوا النار على المواطنين، بحسب ذات الصحيفة.

وتقع قيسان على بعد 178 كيلومترًا جنوب الدمازين، عاصمة الإقليم، وتعد مدينة حدودية مع إثيوبيا. ويحدها من الشرق محليتا الرصيرص وود الماحي، ومن الغرب باو والكرمك.

وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بتسهيل وصول مقاتلين إلى الداخل السوداني عبر أراضيها، وبفتح معسكرات لتجنيد عناصر الدعم السريع الذين جرى نقل أغلبهم من إقليم دارفور.

ويشهد إقليم النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا منذ فبراير الماضي. وفي يونيو الماضي، استعاد الجيش السيطرة على مدينة الكرمك من تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية.

whatsapp
أخبار ذات صلة